رسمياً.. مارك فان بوميل مدرباً لمنتخب بلجيكا

صدر التحديث بتاريخ 24 يوليو 2026 في تمام الساعة 17:42 بتوقيت المحلي.

يأتي هذا التعيين في إطار سعي الاتحادات الأوروبية لتجديد دماء منتخباتها الوطنية استعداداً للمطالب التنافسية الكبرى المقبلة.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

محمد جمعة

كشف الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، في يوم الجمعة، عن اختيار المدرب الهولندي مارك فان بوميل ليتولى المسؤولية الفنية للمنتخب الأول خلفاً للفرنسي رودي غارسيا.

وقال الاتحاد البلجيكي في بيان عبر موقعه الرسمي: «يسر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن يعلن عن تعيين مارك فان بوميل، البالغ من العمر 49 عاماً، مدرباً جديداً للشياطين الحمر، اعتباراً من 15 أغسطس 2026، بعقد سيقود بموجبه المنتخب البلجيكي حتى بطولة أمم أوروبا 2028».

فان بوميل يكشف أهدافه مع بلجيكا

من جانبه، قال فان بوميل: «إنه لشرف عظيم أن أتولى منصب المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أود أن أشكر الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم على ثقته بي، تمتلك بلجيكا لاعبين مميزين وإمكانات هائلة، نسعى أنا وطاقمي التدريبي إلى بناء فريق منضبط وطموح وشجاع بما يكفي لمنافسة أفضل الفرق».

وأضاف المدرب الهولندي: «النجاح ليس مضموناً أبداً، لكن العمل الجاد والنزاهة والالتزام هي الضمان، سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة هذا الفريق على التطور يوماً بعد يوم، ولنجعل الشعب البلجيكي فخوراً بنا، أتطلع بشوق للقاء اللاعبين والطاقم والجماهير، وبدء هذه المرحلة الجديدة معاً».

مسيرة حافلة

خاض مارك فان بوميل مسيرة حافلة كلاعب ضمن صفوف كبرى الأندية الأوروبية مثل برشلونة وبايرن ميونخ وميلان وآيندهوفن، ومثل منتخب هولندا في 79 لقاءً دولياً أحرز خلالها 10 أهداف، وكان أبرز إنجازاته بلوغ نهائي مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

وعقب اعتزاله، تولى فان بوميل تدريب أندية أيندهوفن وفولفسبورغ ورويال أنتويرب، وحقق نجاحاً ملحوظاً مع الأخير، بعدما قاده إلى تحقيق ثنائية محلية تاريخية، بالفوز بالدوري البلجيكي للمحترفين وكأس بلجيكا خلال موسم 2022-2023.

يمتلك المدرب الجديد سجلاً تدريبياً متنوعاً شمل محطات أوروبية مختلفة أبرزها تتويجه بالثنائية المحلية مع رويال أنتويرب. وتترقب جماهير الكرة البلجيكية كيف سيستثمر هذا الجهاز الفني الجديد إمكانات جيل اللاعبين الحالي. ويبقى الرهان قائماً على مدى قدرة فان بوميل على قيادة الشياطين الحمر نحو منصات التتويج الأوروبية. وسيكون أمامه تحدٍ كبير لترك بصمة واضحة خلال التصفيات والبطولات المقبلة وصولاً إلى يورو 2028.