سقط نجم الكرة الفرنسية سمير نصري في قبضة الشرطة، بعدما أمضى 10 ساعات كاملة رهن الاحتجاز في قضية غسيل أموال منظمة مرتبطة بتجارة المخدرات، قبل أن يُطلق سراحه دون توجيه اتهام رسمي حتى الآن.

وكشفت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، أن لاعب آرسنال ومانشستر سيتي والمنتخب الفرنسي السابق خضع للاستجواب يوم الخميس داخل مقر فرقة التحقيقات والبحوث المالية "BRIF"، على خلفية تحقيق قضائي مفتوح بتهم الاتجار بالمخدرات والتآمر الجنائي وغسيل الأموال من قبل جماعة منظمة.

وتعود خيوط القضية إلى استثمار نصري ذو الجذور الجزائرية عدة مئات الآلاف من اليورو عام 2016 في النادي الليلي "XS" بمدينة إيفري سور سين، خلال فترة لعبه مع مانشستر سيتي، وبحسب الصحيفة، أصبح اللاعب لاحقًا شريكًا في ملكية الملهى، وهو المنصب الذي جعله هدفًا لتحقيق واسع النطاق في غسيل الأموال من قبل جماعة منظمة.

وأكدت "لو باريزيان" أن المحلل الرياضي الحالي بقناة "كانال+" خرج من مقر الشرطة مساء الخميس بعد جلسة استماع مطولة، دون توجيه أي تهم إليه في هذه المرحلة، لكنه قد يُستدعى مجددًا للتحقيق إذا قررت النيابة توجيه الاتهام رسميًا.

ويمثل احتجاز نصري، 38 عامًا، صدمة للوسط الرياضي الفرنسي. فاللاعب الذي تدرج في صفوف أولمبيك مارسيليا وخاض 41 مباراة دولية بقميص "الديوك"، تحول من نجم في البريميرليج إلى محلل تلفزيوني، قبل أن يجد اسمه اليوم مرتبطًا بتحقيقات في عالم الجريمة المنظمة.

وحتى اللحظة، لم تتخذ السلطات الفرنسية أي إجراءات قانونية ضد نصري، لكن التحقيق القضائي لا يزال مفتوحًا، وباب الاستدعاء مرة أخرى لم يُغلق بعد.