كشفت شركة "التوكيلات موتورسبورت"، بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، عن انطلاق الموسم الثالث من بطولة أرامكو فورمولا 4 السعودية، وهي أول بطولة سعودية للسيارات ذات المقعد الواحد تحصل على اعتماد الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، ويُوصف هذا الموسم بأنه الأضخم في تاريخ البطولة.

وتعد البطولة جزءاً من جهود المملكة لتطوير رياضة المحركات وتعزيز مكانتها كوجهة رياضية إقليمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030.

تُقام منافسات البطولة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2026، عبر ست جولات تستضيفها حلبتا كورنيش جدة ولوسيل الدولية في قطر، في تأكيد على التوسع الإقليمي المتواصل للبطولة وتعزيز حضورها خارج المملكة.

ويتضمن الموسم الجديد نظاماً متطوراً يخصص يوماً للتجارب الرسمية يتبعه يومان للسباقات، ما يتيح للسائقين مزيداً من الوقت على الحلبة وفرصاً أوسع لتطوير خبراتهم ومهاراتهم.

ويشارك في البطولة ما يصل إلى 20 سائقاً وسائقة، يتنافسون جميعاً على متن سيارة موحدة من طراز Tatuus T421 – Abarth F4 Gen2، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين ويجعل المهارة الفردية العامل الحاسم في تحديد النتائج.

وتواصل البطولة في موسمها الثالث ترسيخ دورها منصةً استراتيجية لإعداد الجيل القادم من السائقين السعوديين والدوليين، إذ توفر بيئة احترافية وآمنة وفق أعلى معايير الاتحاد الدولي للسيارات، وتتيح للمواهب الشابة الانتقال من سباقات الكارتينج إلى سباقات السيارات أحادية المقعد عبر مسار تطوير واضح يقود إلى الفورمولا 3 وما بعدها.

ويأتي الموسم الثالث استكمالاً لنجاح النسخة السابقة، التي تميزت بمنافسات شديدة وأسفرت عن تتويج البريطاني كيت بيلوفسكي من فريق بيكس باللقب، بينما جاء الإماراتي آدم الأزهري من فريق فالفولين في المركز الثاني، والسويدي سكوت ليندبلوم من فريق ريد بُل ثالثاً.

ولا يقتصر دور البطولة على إعداد السائقين، بل يمتد إلى بناء منظومة متكاملة لرياضة المحركات في المملكة، من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية في مجالات الهندسة والميكانيكا والرعاية والتشغيل والإعلام والتسويق، بما يدعم نمو القطاع ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.

صورة من الألبوم

صورة من الألبوم

وتمثل هذه النسخة خطوة جديدة في توسيع نطاق البطولة إقليمياً عبر جولات خارج المملكة، مما يعزز التعاون الرياضي الخليجي. كما تعكس المنظومة المتكاملة التي تقدمها البطولة طموح المملكة في بناء صناعة محلية لرياضة المحركات، تدعم الكفاءات الوطنية وتسهم في تنويع الاقتصاد. ومن المتوقع أن تستمر البطولة في جذب المواهب الشابة من مختلف الدول، في إطار مسار تطويري يصل بالفائزين إلى الفورمولا 3 وما بعدها.