لاعب المنتخب السعودي يشعل صراعًا أوروبيًا بعد المونديال
في الوقت الذي انشغلت فيه الجماهير بانتقادات المشاركة السعودية في كأس العالم 2026، كان هناك اسم واحد يلفت الأنظار بهدوء بعيدًا عن الضجيج، وهو عبد الإله العمري.
ورغم أن المنتخب السعودي ودّع المونديال من دور المجموعات بعد احتلاله المركز الأخير في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين، بالتعادل مع أوروغواي والرأس الأخضر والخسارة أمام إسبانيا، فإن عبد الإله العمري كان أحد أبرز العناصر التي نالت إشادة المتابعين والمحللين.
وبحسب ما كشفه الإعلامي خالد الشنيف عبر برنامج "دورينا غير"، فإن مدافع النصر يحظى باهتمام ناديين أوروبيين بعد المستويات التي قدمها في البطولة.
وأوضح الشنيف أن نادي موناكو الفرنسي وبراغا البرتغالي يتابعان اللاعب عن قرب، ويدرس كل منهما إمكانية التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وأشار إلى أن الاتصالات لم تصل بعد إلى مرحلة العروض الرسمية، لكنها تجاوزت مرحلة المتابعة العادية، حيث بدأت استفسارات مباشرة حول وضع اللاعب وإمكانية التفاوض مع النصر.
اقرأ أيضًا.. حسام حسن: منعت اللاعبين من نطق اسم ميسي.. ولم أدافع لهذا السبب
وأكد الشنيف أن المقابل المالي المتوقع للصفقة – في حال تحولت المفاوضات إلى عروض رسمية – قد لا يكون مرتفعًا للغاية، وهو ما قد يسهل المباحثات بين الأطراف المختلفة إذا تطورت الأمور خلال الأسابيع المقبلة.
ويترقب النصر أي تحرك رسمي من الأندية المهتمة قبل حسم موقفه النهائي من مستقبل اللاعب، خاصة أن العمري يعد أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي للفريق.
المفارقة أن الاهتمام الأوروبي جاء في وقت عاش فيه المنتخب السعودي بطولة صعبة، إلا أن العمري نجح في الحفاظ على ثبات مستواه وقدم أداءً لافتًا أمام عدد من أقوى المنتخبات المشاركة.
ومع استمرار الحديث عن اهتمام موناكو وبراغا، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون كأس العالم بوابة عبد الإله العمري نحو الملاعب الأوروبية، أم يواصل مشواره مع "العالمي" في الموسم الجديد؟
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.