تسجيل هدفين لا يكفي!.. ماذا يحتاج ميسي لخطف لقب هداف المونديال؟
في انتظار عشاق الساحرة المستديرة، يلتقي اليوم المنتخبان الأرجنتيني والإسباني في نهائي كأس العالم 2026، وسط تركيز متزايد على المنافسة الفردية المحتدمة على جائزة الحذاء الذهبي، والتي تقتصر حالياً على ليونيل ميسي وكيليان مبابي.
يخوض المنتخبان الأرجنتيني والإسباني المباراة النهائية بعد مسيرة مميزة في البطولة، حيث يسعى كل منهما إلى إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه.
وأنهى مبابي مشواره في البطولة بعدما سجل هدفين في فوز إنجلترا على فرنسا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف ويتصدر ترتيب الهدافين، بينما يمتلك ميسي 8 أهداف قبل خوض المباراة النهائية، ليبقى أمامه 90 دقيقة، وربما 120، لقلب الموازين.
على الرغم من اعتقاد البعض بأن تسجيل هدفين قد يكون كافياً لمنح ميسي لقب الهداف، إلا أن الوضع أكثر تعقيداً، حيث تعتمد لوائح الفيفا على عدد الأهداف أولاً، ثم التمريرات الحاسمة في حال التعادل، وإذا استمر التعادل يُحتكم إلى اللاعب الذي لعب دقائق أقل.
ويملك كل من ميسي ومبابي حاليًا 4 تمريرات حاسمة، وهو ما يعني أن تسجيل قائد الأرجنتين هدفين فقط سيرفع رصيده إلى 10 أهداف، ليتساوى مع النجم الفرنسي في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، لكن الأفضلية ستذهب إلى مبابي.
ويعود ذلك إلى أن مبابي أنهى البطولة بعدما لعب 698 دقيقة، بينما خاض ميسي 618 دقيقة قبل النهائي، ومع مشاركته في المباراة الختامية سيصل رصيده إلى 708 دقائق على الأقل إذا انتهت المواجهة في الوقت الأصلي، أو 738 دقيقة إذا امتدت إلى شوطين إضافيين، وهو ما يمنح المهاجم الفرنسي الأفضلية في معيار دقائق اللعب.
وبالتالي، فإن الطريق الأسهل لميسي نحو الحذاء الذهبي هو تسجيل ثلاثة أهداف في النهائي ليتجاوز مبابي مباشرة، أو تسجيل هدفين مع صناعة هدف واحد على الأقل، ليصل إلى 10 أهداف و5 تمريرات حاسمة، متفوقاً على مبابي في معيار الصناعة دون الحاجة إلى النظر لعدد الدقائق.
ولا يتوقف الصراع عند لقب هداف النسخة الحالية فقط، بل يمتد أيضًا إلى قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما رفع مبابي رصيده إلى 22 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا ميسي الذي يمتلك 21 هدفًا.
وسيكون أمام قائد الأرجنتين فرصة لاستعادة هذا الرقم التاريخي أيضًا، إذ إن تسجيل هدفين في النهائي سيرفع رصيده إلى 23 هدفًا، ليعود إلى صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، ويجمع بين المجد الفردي وفرصة قيادة منتخب بلاده نحو لقب عالمي جديد.
وسيحمل النهائي أهمية خاصة بالنسبة لميسي على المستوى الفردي أيضًا، إذ لم يسبق له التتويج بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم طوال مسيرته، رغم مشاركته في ست نسخ مختلفة من البطولة.
وكان النجم الأرجنتيني قريبًا من الجائزة في مونديال 2022، بعدما سجل 7 أهداف وقاد منتخب بلاده إلى اللقب، لكنه اكتفى بالمركز الثاني في ترتيب الهدافين خلف كيليان مبابي، الذي أنهى البطولة برصيد 8 أهداف، بينما حصل ميسي على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة.
اقرأ ايضا:
ليلة خيالية و10 أهداف.. فيديو: ملخص وأهداف مباراة إنجلترا وفرنسا
يمثل هذا النهائي فرصة لميسي لتعزيز إرثه الكروي بالفوز بالحذاء الذهبي لأول مرة في مسيرته، خاصة بعد أن كان قريباً منه في مونديال 2022. كما أن المنافسة على صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال تزيد من أهمية المباراة، حيث يتنافس ميسي ومبابي على تحطيم الأرقام القياسية. يترقب الجميع كيف سينتهي هذا الصراع الفردي، وما إذا كان ميسي سيتمكن من قيادة الأرجنتين للقب مع تحقيق الجائزة الفردية.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.