ودع المنتخب الفرنسي منافسات كأس العالم 2026 من دور الأربعة، بعد خسارته أمام إسبانيا في مباراة لم يتمكن خلالها قائد الفريق كيليان مبابي من تقديم المستوى المنتظر، مختتماً البطولة بأداء فردي مخيب للآمال.

يأتي هذا الإقصاء بعد أن دخل منتخب فرنسا البطولة وهو حامل اللقب، معتمداً على نجمه الأول كيليان مبابي لقيادته نحو المجد.

وفقاً لإحصاءات منصة سوفا سكور، لم يسدد مبابي سوى ثلاث كرات طوال المباراة، وبلغت دقة تمريراته 75%، حيث واجه صعوبة في التأثير الهجومي أمام الدفاع الإسباني المنظم.

أخبار متعلقة

ولم يتجاوز عدد لمسات مبابي للكرة 34 لمسة، ونجح في مراوغة واحدة فقط، بينما فقد الكرة 14 مرة، مما يؤكد محدودية حضوره الهجومي. ومنحته سوفا سكور تقييماً 6.1 من 10، ليكون من الأقل في صفوف فرنسا، بعد أن أخفق في قيادة فريقه إلى النهائي للمرة الثانية توالياً. وأنهى خروج فرنسا حلم الاحتفاظ باللقب، وسط غياب البصمة الحاسمة لمبابي في مباراة حاسمة، لتنتهي رحلة الديوك في نصف النهائي بتفوق إسباني استحق به بطاقة النهائي.

هذه النتيجة تثير التساؤلات حول مستقبل مبابي مع المنتخب، خاصة مع تراجع أدائه في البطولات الكبرى الأخيرة. كما تؤكد قوة المنتخب الإسباني الذي يبدو مرشحاً قوياً لنيل اللقب العالمي. وتشير الإحصائيات إلى أن مبابي لم يكن في مستواه المعهود طوال البطولة، وهو ما أثر على أداء الفريق ككل.