بقلم فريق الجزيرة ورويترز

نُشر في 15 يوليو 2026

قال مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي إن فريقه استعاد روح فوزه بكأس العالم 2010 بعد فوز ساحق 2-0 على فرنسا يوم الثلاثاء أهله إلى النهائي، تاركاً إياه على بعد انتصار واحد من اللقب العالمي الثاني.

إسبانيا، التي فازت بأول كأس عالم لها قبل 16 عاماً، تمكنت من تحييد هجوم فرنسا الذي سجل 16 هدفاً قبل المباراة نصف النهائية وكان يُعتبر من أخطر هجمات البطولة.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصر

العنصر 1 من 4: فيديو: إسبانيا تهزم فرنسا وتتأهل لنهائي كأس العالم

العنصر 2 من 4: 'وجدنا أنفسنا دائماً أقل عدداً': مبابي ينكس على خسارة نصف النهائي

العنصر 3 من 4: 'لا يهمنا كيف وصلنا إلى هنا': الأرجنتين سعيدة ببلوغ نصف النهائي

العنصر 4 من 4: 'لم نصل ذروتنا بعد'، يقول توخيل قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف النهائي

نهاية القائمة

لكن فرنسا لم تسدد أي كرة على المرمى حتى بعد الدقيقة 80، وأضاعت فرصة الوصول إلى نهائي ثالث على التوالي.

بيدرو بورو ومارك كوكوريلا لاعبا إسبانيا يحتفلان بعد المباراة [ماريا ليساكر / إيماجن إيماجيس عبر رويترز]

بقيادة كيليان مبابي، كان المنتخب الفرنسي المرشح الأوفر حظاً قبل البطولة في أمريكا الشمالية.

وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي: 'الرسالة كانت أننا نواجه أحد أفضل الفرق في العالم، لكنهم يواجهون أفضل فريق في العالم'.

هؤلاء اللاعبون يظهرون الالتزام والتضامن والموهبة. يجعلون الصعب يبدو سهلاً. لديهم الموهبة والموقف الصحيح تجاه الحياة والرياضة.

وأضاف: 'أرى غرفة ملابس سعيدة وأمة خلفنا. لقد استعدنا روح 2010'، مشيراً إلى إسبانيا بقيادة إيكر كاسياس التي رفعت أول لقب عالمي لها في جنوب إفريقيا قبل 16 عاماً.

شخصية هذا الفريق تتجلى في حقيقة أن الذين لم يلعبوا بقوا بعد المباراة للتدريب.

حارس المرمى إيكر كاسياس، في الوسط، يرفع الكأس بينما يحتفل لاعبو إسبانيا بالفوز بكأس العالم 2010 [ملف: غابرييل بويز / أ ف ب]

أشاد دي لا فوينتي بتشكيلة قال إنها بُنيت على التواضع والهدف المشترك وغياب الأنانية، مؤكداً أن قوة إسبانيا تأتي من تحرك الجميع في الاتجاه نفسه.

قال: 'أعتقد أن أهم شيء هو معرفة كيفية اختيار رفاق السفر. إذا اخترت رفاق السفر الخطأ، فقد ينتهي بك الأمر إلى مشكلة'.

نعلم أن هذا الفريق - ليس فقط اللاعبين، بل كل من يشكل التشكيلة - يعمل نحو هدف مشترك، بنفس الحماس، ونحن أناس عاديون كرماء نسعى للخير العام قبل مصالحنا الفردية.

إسبانيا، الفائزة بيورو 2024، عادلت الآن الرقم القياسي الإيطالي بـ 37 مباراة متتالية دون هزيمة، لكن دي لا فوينتي قال إن لاعبيه ما زال لديهم مجال للنمو.

قال: 'هذا الفريق لا يتوقف عن إدهاشي. مجال التحسين لا نهائي. كان عملاً محبباً، عملية. كان الأمر يتعلق بالوصول إلى اللحظة الحاسمة في أفضل حالة ممكنة'.

قال دي لا فوينتي إنه يود مواجهة الأرجنتين في النهائي بسبب صداقته الوثيقة مع مدربها ليونيل سكالوني، بينما أشاد أيضاً بإنجلترا ووصف المباراة الأخرى في نصف النهائي بأنها 'يمكن أن تكون بسهولة نهائي كأس العالم'.

وقال: 'لا أؤمن بفكرة أن النهائيات موجودة لتُفوز. إنها موجودة لتُستمتع بها'.

ما هو قادم قد يكون قمة الكعكة.