أعلنت التشيكية كارولينا موخوفا، وصيفة ويمبلدون الأخيرة، غيابها عن الملاعب لعدة أسابيع بعد خضوعها لعملية جراحية طفيفة. وقالت اللاعبة البالغة 29 عاماً: «خضعت لعمليةٍ جراحيةٍ طفيفةٍ، ستُبعدني عن الملاعب أسابيعَ قليلةً». وأضافت: «سارت الأمور بنجاحٍ، وبدأت بالفعل مرحلة التعافي». ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع من خسارتها أمام مواطنتها ليندا نوسكوفا في نهائي ويمبلدون المثير من ثلاث مجموعات. وتعاني موخوفا من إصابات متكررة، خاصة في المعصم، وقد أثنت على صحتها الجيدة خلال مشوارها في ويمبلدون. وأكدت غيابها عن دورة تورونتو المقررة من 2 إلى 13 أغسطس. وكتبت المصنفة سادساً عالمياً على «إنستجرام»: «حزينةٌ لعدم الحضور في تورونتو العام الجاري»، مع خلفية لجملة بريتني سبيرز: «عفوًا... لقد فعلتها مجدَّدًا». وتابعت: «كنت متعطشةً فعلًا لبداية مشاركتي في تورونتو، لكن الأولوية هي للتعافي من الإصابة». ولم تكشف عن طبيعة الإصابة أو مدة التعافي، ولا إذا كانت ستشارك في بطولة أمريكا المفتوحة التي تنطلق 30 أغسطس.

وتواصل التشيكية مواجهة تحديات الإصابات التي طالما أعاقت مسيرتها، إلا أنها تظل ضمن اللاعبات القادرات على المنافسة في القمة.

غياب موخوفا عن تورونتو يضع علامات استفهام حول جاهزيتها لبطولة أمريكا المفتوحة، خاصة مع تاريخها الحافل بالإصابات. وستكون فترة التعافي الحالية اختباراً لقدرتها على العودة دون انتكاسات. ويركز متابعو التنس على كيفية استعدادها للموسم المقبل بعد هذه الغيابات.