أدخل المدير الفني الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخل ثلاثة تعديلات على التشكيلة الأساسية، اثنان منها في الخط الخلفي، استعدادا لمواجهة الأرجنتين بطلة العالم، التي ستخوض اللقاء دون رودريغو دي بول الذي جلس على مقاعد البدلاء، في نصف نهائي المونديال بأتلانتا يوم الأربعاء.

ويخوض الفريقان هذه المباراة الحاسمة على ملعب أتلانتا، وسط آمال كبيرة من جماهيرهما بتحقيق الفوز والوصول إلى المباراة النهائية.

وقام توخل بتعديلين في مركزَي الظهيرين وتغيير ثالث على الجانب الأيمن، مقارنة بالتشكيلة التي خاضت مباراة ربع النهائي أمام النروج والتي انتهت 2-1 بعد الوقت الإضافي.

وقد منحت المداورة الدفاعية الفرصة لريس جيمس وجيد سبينس لشغل مركزَي الظهيرين الأيمن والأيسر على التوالي، خلفاً لإزري كونسا ونيكو أورايلي.

كما حل مورغان روجرز الذي يلعب عادة في الوسط الهجومي، مكان نوني مادويكي على الجهة اليمنى.

وسبق للاعب أستون فيلا، البالغ 23 عاماً، أن لعب في هذا المركز أواخر مارس (آذار) خلال المباراة الودية أمام اليابان (0 - 1)، في ظل غياب بوكايو ساكا الذي يبدأ مباراة الأربعاء على مقاعد البدلاء.

ويبقى الهجوم على حاله مع أنتوني غوردون على الجناح الأيسر، وجود بيلينغهام في مركز صانع الألعاب والقائد هاري كين في المقدمة.

وفي الوسط، احتفظ ديكلان رايس الذي عانى من المرض الأسبوع الماضي، بمكانه إلى جانب إيليوت أندرسون.

أما من ناحية الأرجنتين، فجاءت مفاجأة المدرب ليونيل سكالوني بإشراك جوليانو سيميوني أساسياً على حساب رودريغو دي بول، إحدى الركائز المعتادة في المنتخب وزميل ليونيل ميسي في إنتر ميامي.

ويملك مهاجم أتلتيكو مدريد الذي يلعب في نادي العاصمة الإسبانية تحت إشراف والده المدرب دييغو سيميوني، خبرة محدودة في كأس العالم، إذ لم يشارك خلال البطولة الحالية سوى في المباراة الثالثة من دور المجموعات التي فازت فيها الأرجنتين على الأردن 3 - 1.

وتأمل الأرجنتين بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً من أجل مواجهة إسبانيا الأحد في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، في حين تحلم إنجلترا بالعودة إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1966 حين تُوجت بلقبها الوحيد على حساب ألمانيا الغربية.

وتأتي هذه المواجهة في ظل طموح الأرجنتين لبلوغ النهائي الثاني على التوالي، حيث تنتظر الفائز مواجهة إسبانيا. في المقابل، تسعى إنجلترا إلى الظهور في النهائي للمرة الأولى منذ تتويجها بلقبها الوحيد عام 1966 على حساب ألمانيا الغربية. ويبرز غياب رودريغو دي بول عن التشكيلة الأساسية للأرجنتين كأبرز مفاجآت المدرب سكالوني، بينما يعتمد توخل على مداورة دفاعية لإحداث الفارق.