تترقب الجماهير الرياضية قمة نصف النهائي بين إنجلترا والأرجنتين في أتلانتا، لكن الأجواء تكتسي طابعًا أمنيًا بعد تقارير عن رفع التصنيف الأمني خشية احتكاكات بين الجماهير.

وتأتي هذه المباراة في ظل تاريخ طويل من التنافس الكروي بين المنتخبين، مما يزيد من حساسيتها على المستويين الرياضي والأمني.

ونقلت شبكة "العربية" أن التوتر تصاعد منذ الدور ربع النهائي، حيث شاهد المشجعون الأرجنتينيون مباراة منتخبهم مع سويسرا من منطقة المشجعين، وأطلقوا هتافات غاضبة تعبر عن عدم الرضا عن أداء الفريق رغم التأهل.

وأفادت الشبكة ذاتها أن الأرجنتينيين تابعوا أيضًا مباراة إنجلترا والنرويج في نفس الموقع، لكن ردود فعلهم لم تكن إيجابية بعد فوز الإنجليز، مما زاد التوتر قبل المواجهة المباشرة.

وأشارت التقارير إلى أن تأهل الأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي دفع الجهات المنظمة إلى رفع التصنيف الأمني للمباراة، في ظل التوقعات بحضور جماهيري ضخم من الطرفين.

وبحسب المعلومات الواردة، أبلغ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السلطات الأمنية بأن فصل جماهير المنتخبين بشكل كامل داخل الملعب يبدو أمرًا شبه مستحيل، وهو ما دفع إلى اعتماد ترتيبات أمنية استثنائية تحسبًا لأي احتكاكات محتملة.

اقرأ أيضًا.. مفاجأة مدوية.. الهلال يدرس التخلص من ياسين بونو!

وتحمل مواجهة إنجلترا والأرجنتين تاريخًا طويلًا من الصراع الكروي والجماهيري، وهو ما جعل المباراة تُعامل أمنيًا باعتبارها واحدة من أكثر مواجهات البطولة حساسية، ليس فقط بسبب قيمتها الفنية، بل أيضًا بسبب الأجواء المشحونة التي تسبقها.

وفي الوقت الذي يستعد فيه ليونيل ميسي وهاري كين لقيادة منتخبيهما نحو حلم النهائي، تبدو المعركة خارج الملعب مشتعلة أيضًا، مع استنفار أمني واسع وترقب لما إذا كانت القمة ستبقى داخل حدود كرة القدم، أم تتحول إلى واحدة من أكثر القضايا الأمنية تعقيدًا في مونديال 2026.

ويذكر أن المواجهات السابقة بين إنجلترا والأرجنتين شهدت أحداثًا جماهيرية مثيرة، مما جعل الجهات الأمنية تتخذ إجراءات استثنائية لضمان سلامة الحضور. ويراقب المراقبون كيف ستتعامل السلطات الأمريكية مع هذه القمة الحساسة، خاصة أن المباراة تجمع بين تاريخين كرويين كبيرين.