قبل بدء كأس العالم المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا كنا نتغنى بأنه «مونديال العرب» نظرًا لوجود ثمانية منتخبات عربية من أصل 48 منتخبًا مشاركًا من أصقاع المعمورة، مقسمة بين أربعة منتخبات من آسيا، ومثلها من إفريقيا والشمال الإفريقي تحديدًا.
لكن وبعد خروج المنتخبات العربية تباعًا من المجموعات أولًا، وتمثلت في ستة منتخبات كانت مشاركتها بعنوان «لم ينجح أحد»، فالمنتخب السعودي ورغم أن نتائجه منطقية بحكم لعبه ثلاث مباريات خسر واحدة أمام إسبانيا، أحد أكبر المنتخبات المرشحة للقب، وتعادله في مباراتين إلا أن غضب الشارع السعودي لم يكن بسببها فقط بل بالمستويات الضعيفة التي قدمها الفريق في النزالات الثلاثة حيث لا روح ولا قتالية ولا حتى لعب كرة قدم.
المنتخب العراقي كان من أكثر المنتخبات تعرضًا للهزائم والنتائج الثقيلة، حيث خسر مبارياته الثلاث أمام النرويج وفرنسا والسنغال، ودخل مرماه 12 هدفًا، ولم يسجل سوى هدفين فقط يشاطره في ذلك المنتخب التونسي الذي خسر أيضًا المباريات الثلاث أمام السويد بخماسية قاسية، ثم برباعية من اليابان، وثلاثية من هولندا، ولم يسجل سوى هدفين فقط.
المنتخب القطري بدأ المونديال بداية رائعة بالتعادل مع سويسرا بهدف لمثله لكنه انهار في المباراة الثانية وخسر بسداسية أمام كندا، قبل أن يخسر بثلاثية أمام البوسنة والهرسك.
في حين أن أفضل مستويات منتخبات عرب آسيا كانت لمنتخب الأردن رغم أنه خسر مبارياته الثلاث بثلاثية النمسا، ثم ثنائية الجزائر، وثلاثية الأرجنتين، وقد سجل في كل مباراة هدفًا.
التميز العربي كان من منتخب المغرب الذي واصل تألقه في المونديال على غرار مونديال قطر 2022، حيث احتل المركز الرابع حين تعادل مع البرازيل ثم فاز على هايتي وإسكتلندا في المجموعات، وفي دور 32 هزم هولندا بركلات الترجيح، وفي دور ال 16 هزم كندا بثلاثية قبل أن يخرج أمام فرنسا بثنائية كما حدث في الدوحة قبل 4 أعوام.
يقابلها تميز مصري بعد التعادل مع بلجيكا والفوز على نيوزيلندا، هو الفوز المصري الوحيد في تاريخ مشاركاتهم، ثم التعادل مع إيران، وفي دور 32 الفوز على أستراليا بركلات الترجيح قبل الخسارة الموجعة أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف لهدفين، وكان المنتخب المصري متقدمًا بهدفين قبل فترة شرب الماء.

- السوط الأخير -

عطني كلام زين يمكن إني أرتاح
ولا كلام شين يمكن إني أسمح
ما طحت في غيابك.. لكن كل شيٍ طاح
دمعي وصبري.. والطموح اللي أطمح.