النادي الذي يقدم نجوم كرة القدم في كندا يواجه شكوكاً حول مستقبله
قدمت مدينة برامبتون في أونتاريو عناصر أساسية في تشكيلة المنتخب الكندي للرجال المشارك في كأس العالم لكرة القدم.
وُصِف جوردان هيندرسون بأنه «نبض القلب» لرحلة إنجلترا في كأس العالم، وذلك بعد عودته إلى مقر إقامة المنتخب في مدينة كانساس سيتي عقب خضوعه لعملية جراحية جراء إصابته بكسر في الذراع.
وكان الاتحاد الإنجليزي قد اضطر لترك هيندرسون في المكسيك بعد نقله إلى المستشفى بسبب إصابة في الذراع تعرض لها أثناء الاحتفالات بعد المباراة داخل ملعب «أزتيكا» الأسطوري.
وعلى الرغم من أنه ليس من المتوقع أن يتمكن هيندرسون من اللعب مجدداً مع إنجلترا في هذا المونديال، وغيابه عن التدريبات يوم الأربعاء، فإنه عاد إلى فندق الفريق بعد الجراحة ليبقى مع زملائه في البطولة.
وكشف مورغان روجرز لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن رغبة هيندرسون في الاستمرار بتقديم دور داعم ومساند للمجموعة أمر حيوي للغاية لنجاح الفريق قبل مباراة ربع النهائي المرتقبة يوم السبت ضد النرويج.
وقال روجرز: «هذا يظهر تماماً معدنه. آمل أن يظل منخرطاً معنا لما تبقى من البطولة، هو لن يستبعد نفسه ونحن كذلك لن نفعل». وأضاف: «أعتقد أن إيمانه بجسده وقدراته، وثقته بنفسه، وطبيعة شخصيته وما يمثله لنا، أمر ضخم جداً للمجموعة. إنه كل شيء بالنسبة لنا، وهو بمثابة نبض قلب هذا الفريق. من الرائع حقاً أن نراه بيننا، ونأمل أن نتمكن من رؤيته يعود إلى الملعب في أقرب وقت ممكن».
وتواجه إنجلترا منتخب النرويج في ميامي، ورغم عدم جاهزية هيندرسون للعب، أضاف روجرز: «أعتقد أنكم سترونه يوم السبت بطريقة أو بأخرى، سيكون هناك وسيسهم في دعمنا للعب والمشاركة. هذا هو الشخص واللاعب الذي يمثله هيندرسون».
وتابع: «إنه يضع دائماً كبرياءه أو مشاعره الشخصية جانباً من أجل الفريق، يضعنا دائماً في المقدمة ويحاول مساعدة كل لاعب بأفضل طريقة ممكنة؛ سواء كان ذلك من خلال المحادثات أو اللعب الفعلي. الناس ينسون أحياناً قيمته وما قدمه في هذه اللعبة، وجوده يجعلنا فريقاً أفضل».
ونشر هيندرسون صورة لنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي واضعاً جبيرة على ذراعه اليسرى، معلقاً: «انتهت الجراحة! الآن دعونا نستعد للمباراة الكبرى يوم السبت. شكراً لجميع الطواقم الطبية التي اعتنت بي في معهد كانساس سيتي لجراحة العظام، خصوصاً الجراحين الثلاثة الذين أجروا العملية».
بخلاف هيندرسون، غاب ديكلان رايس عن تدريبات منتخب إنجلترا ضمن ثلاثة لاعبين لم يشاركوا في الحصة التدريبية الكاملة مع استعدادات كتيبة المدرب توماس توخيل لموقعة النرويج.
ودخل توخيل التدريبات في غياب رايس، وريس جيمس، ومارك غويهي الذين تابعوا برامج تأهيلية فردية بدلاً من الانخراط في التدريبات الجماعية الكاملة مع بقية التشكيلة يوم الأربعاء.
ويعاني رايس من آلام في أوتار الركبة (الخلفية) وأسفل الظهر، لكن يُتوقع أن يكون جاهزاً لمواجهة النرويج، في حين يعاني غويهي من بعض الإجهاد العضلي.
ويأمل توخيل أن يمنحه ريس جيمس دفعة قوية لحل أزمة مركز الظهير الأيمن في الوقت المناسب قبل لقاء النرويج، بعد أن غاب عن ثلاث مباريات بسبب إصابة في العضلة الخلفية. وكان جيمس موجوداً على مقاعد البدلاء في مباراة الفوز على المكسيك، لكن توخيل لا يزال يتعامل مع جاهزيته بحذر شديد، وتبقى معرفة ما إذا كان سيعود للتدريبات الجماعية الكاملة يوم الخميس، قبل يومين من الموقعة.
ولا يزال خط الدفاع الأيمن يمثل صداعاً في رأس توخيل؛ في ظل تعافي جيمس التدريجي، وانتظار جاريل كوانساه لمعرفة القرار النهائي بشأن إيقافه عقب تلقيه بطاقة حمراء ضد المكسيك. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يدرس خياراته بشأن عقوبة كوانساه، خصوصاً بعد تعليق إيقاف اللاعب الأميركي فولارين بالوغون، وتمكينه من اللعب مع الولايات المتحدة ضد بلجيكا.
يُذكر أن رايس وغويهي هما ضمن أربعة لاعبين إنجليز يسيرون على حبل مشدود بسبب الإنذارات قبل مباراة النرويج؛ حيث يمتلك هذا الثنائي، بالإضافة إلى جود بيلينغهام ونيكو أورايلي، بطاقات صفراء، وفي حال حصول أي منهم على إنذار يوم السبت، فسيغيب رسمياً عن الدور نصف النهائي.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.