ثلاثة تغييرات في تشكيلة إنجلترا... ودي بول خارج قائمة الأرجنتين
أجرى المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخل ثلاثة تغييرات، بينها اثنان في خط الدفاع، لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب التي ستبدأ من دون رودريغو دي بول.
في سابقة جديدة، يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسوماً على الجماهير لحضور المؤتمر الصحافي الذي يسبق نهائي كأس العالم 2026، والذي سيشارك فيه ممثلو المنتخبين المتأهلين ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مما أثار موجة انتقادات جديدة حول تزايد الطابع التجاري للبطولة.
ويأتي هذا الإجراء في ظل توسع الفيفا في الأنشطة التجارية المرتبطة بالبطولة، والتي تشمل شراكات حصرية وفرصاً ترويجية متنوعة.
ووفقاً لصحيفة «التايمز» البريطانية، فإن شركة «فاناتيكس»، الشريك التجاري لـ«فيفا» والمتخصصة في المنتجات الرياضية، تعرض تذاكر لحضور مهرجان الجماهير في مركز جافيتس بنيويورك، الذي يتيح لمئات المشجعين فرصة المشاركة في المؤتمر الصحافي يوم الجمعة مقابل 60.95 جنيهاً إسترلينياً (81.95 دولاراً) للشخص.
ويتولى النجم الإنجليزي السابق ريو فرديناند تقديم المؤتمر، الذي سيجمع منتخب إسبانيا مع الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف النهائي، فيما يتعين على الراغبين في التقاط صورة تذكارية معه دفع 126 جنيهاً إسترلينياً (168.95 دولار) إضافية.
وروجت شركة «فاناتيكس» للفعالية بالقول إن الجماهير ستحصل على «فرصة نادرة لمشاهدة طرفي المباراة النهائية على المسرح قبل أيام من النهائي، والاستماع مباشرة إلى اللاعبين وممثلي المنتخبين خلال استعداداتهم لأكبر مباراة في كرة القدم»، مشيرة إلى أن إنفانتينو سيكون من بين الضيوف، مع الإعلان لاحقاً عن أسماء أخرى.
وترى الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي كأحدث تجليات تحويل كأس العالم إلى أداة لجني الأرباح، خاصة مع الانتقادات الموجهة لأسعار التذاكر الباهظة، واستغلال فترات التوقف لشرب المياه لعرض إعلانات إضافية أثناء المباريات.
ويعد فرديناند من أبرز الوجوه المرتبطة بـ«فيفا» في البطولة الحالية، إذ كان من بين قلة من اللاعبين الدوليين السابقين الذين أيدوا قرار الاتحاد الدولي تعليق إيقاف مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون بعد طرده أمام البوسنة والهرسك بسبب تدخل عنيف، كما تولى أيضاً إدارة مراسم قرعة كأس العالم في واشنطن خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وينتمي فرديناند، البالغ من العمر 47 عاماً، إلى مجموعة «أساطير فيفا»، التي تضم عدداً من نجوم كرة القدم السابقين الذين يستخدمهم الاتحاد الدولي في الأنشطة الترويجية.
ولا يقتصر المهرجان، الذي يمتد أربعة أيام، على المؤتمر الصحافي، إذ يتيح للمشجعين شراء فرص إضافية لالتقاط الصور والحصول على توقيعات من نجوم الرياضة الحاليين والسابقين، مع اختلاف الأسعار حسب الشخصية.
فإلى جانب صورة فرديناند مقابل 126 جنيهاً إسترلينياً (168.95 دولار)، تبلغ تكلفة الصورة مع نجم البيسبول الأميركي السابق أليكس رودريغيز 239 جنيهاً إسترلينياً (321 دولاراً)، وهو السعر نفسه تقريباً للحصول على توقيعه.
كما ينتظر أن يشارك السير ديفيد بيكهام في جلسة حوارية مباشرة ضمن فعاليات المهرجان يوم الجمعة.
وكان «فيفا» قد أعلن في مايو (أيار) الماضي أن شركة «فاناتيكس» ستصبح اعتباراً من عام 2031 الشريك الرسمي لملصقات وبطاقات كرة القدم الخاصة بالاتحاد الدولي، لتنهي بذلك شراكة استمرت 60 عاماً مع شركة «بانيني».
ويمثل هذا التوجه انتقادات متزايدة من مشجعين ونقاد يرون أن كأس العالم تفقد روحها الرياضية لصالح الجوانب التجارية. ومن المتوقع أن تستمر هذه الممارسات في النسخ المقبلة، خاصة مع توسع البطولة وزيادة عدد المنتخبات المشاركة. وتبقى ردة فعل الجماهير تجاه هذه الرسوم مؤشراً على مدى تقبلهم للتحول التجاري في البطولة الأهم في العالم.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.