أدلى النجم الألماني المعتزل توني كروس بتوقعاته حول المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي ستجمع بين حاملة اللقب الأرجنتين ومنتخب إسبانيا مساء غد الأحد على الأراضي الأمريكية.

وتأتي هذه التصريحات قبل ساعات قليلة من صافرة البداية في النهائي المرتقب على الأراضي الأمريكية.

ويعتقد لاعب خط الوسط الألماني السابق أن إسبانيا ستدخل نهائي كأس العالم لكرة القدم غدا الأحد ضد الأرجنتين كمرشحة للفوز، شريطة أن تقدم نفس مستوى الأداء الذي قادها خلال البطولة.

وخلال حديثه في بودكاست 'كروس وكروس: كأس العالم تحت المجهر' على تطبيق تيك توك، الذي يشاركه فيه شقيقه فيليكس، أثنى نجم ريال مدريد السابق والحائز على كأس العالم 2014 على مقدرة إسبانيا في السيطرة على مجريات اللعب حال تمكنت من التحكم في المباراة.

وقال: "إذا قدموا هذا الأداء على أرض الملعب مرة أخرى في المباراة النهائية، فسيكونون المرشحين الأوفر حظا وسيفوزون بالمباراة".

اقرأ أيضا: سكالوني ودي لا فوينتي: نهائي الأستاذ والتلميذ.. من يمنح الآخر الدرس الأخير؟

وحذر كروس المنتخب الأرجنتيني من قدرة إسبانيا على إدارة المباريات عندما تتقدم في النتيجة، موضحًا: "إذا تمكن فريق مثل إسبانيا من اللعب وهو متقدم، فلن ترغب في مواجهته".

وأبرز شقيقه، فيليكس كروس، التباين الكبير في شخصيات المتأهلين للنهائي، فقال: "لدينا فريق عاطفي للغاية، والدموع في عينيه (من الحماس) والزبد يخرج من فمه، وهم الأرجنتينيون، وفي المقابل هناك الإسبان بموضوعيتهم المثالية".

وعلى الرغم من دعمه لإسبانيا، حذر توني كروس من أن الأرجنتين لا تزال تشكل تهديدا كبيرا، مضيفا: "إذا منحوهم ولو مساحة صغيرة، فستستغل الأرجنتين كل ثغرة تظهر".

وأضاف أن الهدف الأول قد يكون مفتاح التتويج، قائلا: "إذا سجلت إسبانيا أولًا، سينتهي الأمر. بعدها قد تسجل ثلاثة أو أربعة أهداف أخرى".

وستلتقي إسبانيا وحاملة اللقب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 غدا الأحد، حيث يسعى فريق المدرب لويس دي لا فوينتي للفوز بلقبه العالمي الثاني، بينما تخطط الأرجنتين للدفاع بنجاح عن الكأس التي فازت بها في عام 2022.

اقرأ أيضا: هل يتحمل تكلفة قراره؟.. ريال مدريد يحسم الجدل حول رودري

يذكر أن الأرجنتين توجت بلقب كأس العالم 2022، بينما تبحث إسبانيا عن لقبها الثاني بعد تتويجها عام 2010. وتعد توقعات كروس، الفائز بلقب 2014، محل اهتمام لما تحمله من خبرة في المباريات الحاسمة. ويعكس تحليله عمق التحدي التكتيكي الذي ينتظر الفريقين في النهائي.