أقدم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على توقيع عقد تدريب المنتخب الوطني الأول مع النجم السابق زين الدين زيدان قبل بدء تطبيق قانون حوكمة الرياضة الاحترافية.

يأتي هذا التوقيت ليتيح للاتحاد تجنب الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى ضبط الإنفاق في المؤسسات الرياضية.

وينص هذا القانون، الذي يحول رابطة الدوري الفرنسي (LFP) إلى "شركة أندية"، على عدد من البنود، من بينها تحديد رواتب المسؤولين والموظفين في الاتحادات الرياضية.

اقرأ أيضًا

حتى 2031.. باريس يتوصل لاتفاق مع هدف ريال مدريد وليفربول

هل يرتفع عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027؟.. الكاف يصدر توضيحًا رسميًا

في 8 يوليو الجاري، قررت هيئة مشتركة من مجلسي الشيوخ والنواب وضع حد أقصى للرواتب قدره 450 ألف يورو سنويًا، مماثل للحد المطبق على رئيس مجلس إدارة المؤسسات العامة التجارية.

واعتمدت الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ النص رسميًا يومي 20 و21 يوليو.

على الرغم من أن القانون يسمح بتجاوز هذا السقف باستثناء من وزارة الرياضة، إلا أن الاتحاد الفرنسي لن يحتاج إليه، حيث تم توقيع عقد زيدان قبل المصادقة النهائية على القانون.

وبالتالي، لن يضطر الاتحاد إلى طلب استثناء من الوزارة لتجاوز الحد المسموح به، حتى وإن كان راتب زيدان يتخطاه بفارق كبير. كما سيتيح ذلك الحفاظ على سرية الراتب الذي سيتقاضاه لاعب يوفنتوس وريال مدريد السابق.

وقالت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري: "الاتحاد يمتلك موارد مالية خاصة كبيرة، ولا يعتمد على وزارة الرياضة".

وفي هذا الملف، كان بإمكان الاتحاد الفرنسي طلب رأي الوزارة الوصية، لكنه فضّل عدم القيام بذلك، لا سيما أن مارينا فيراري أكدت، في أكثر من مناسبة، أنها لا ترغب في التدخل في هذه المسألة.

ومن المقرر أن يُعلن الاتحاد الفرنسي رسميًا تعيين زين الدين زيدان، يوم الثلاثاء 28 يوليو، خلال مؤتمر صحفي بمقر الاتحاد، على أن يعقد المكتب التنفيذي اجتماعًا صباح اليوم نفسه لتأكيد اختيار الرئيس فيليب ديالو، بحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية.

ويتمتع الاتحاد الفرنسي باستقلال مالي كبير، إذ تعتمد موارده على أرباح البطولات والرعايات. وكانت وزيرة الرياضة مارينا فيراري قد أكدت عدم رغبتها في التدخل في شؤون الاتحاد. ومن المتوقع أن يثير راتب زيدان جدلاً في الأوساط الرياضية، خاصة مع غياب إلزامية الإفصاح عنه.