أفادت مصادر خاصة لـ"الشرق الأوسط" بأن مفاوضات نادي الاتفاق مع لاعب الوسط المغربي محمد حريمات، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في كأس العرب الأخيرة، تعثرت بسبب اختلاف في النظر إلى القيمة المالية للصفقة، مما أدى إلى فقدان النادي فرصة ضمه.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه الأندية السعودية تحت نظام الاستقطاب الذي يحدد سقفًا للصفقات بما يتوافق مع معايير مالية محددة.

وبحسب المصادر نفسها، فقد قدرت لجنة الاستقطاب القيمة المناسبة للتعاقد مع اللاعب بما لا يتجاوز 1.5 مليون دولار، وهو ما عرقل إتمام الصفقة، في حين نجح نادي الشمال القطري في حسم التعاقد مع حريمات بمبلغ يتجاوز 2.5 مليون دولار.

وكان الاتفاق يخطط لضم حريمات لتعزيز خط وسطه في الانتقالات الصيفية، إلا أن الفجوة بين التقييم المالي للجنة ومطالب اللاعب ووكيله أدت إلى انسحابه من السباق، ليفوز الشمال القطري بالصفقة.

فقدان الاتفاق لصفقة حريمات يعكس التحديات التي تواجهها الأندية السعودية في ظل نظام الاستقطاب، حيث قد لا تتمكن من منافسة الأندية الخليجية الأخرى التي تقدم عروضًا مالية أكبر. ويشير هذا الموقف إلى أن لجنة الاستقطاب قد تكون مقيدة بمعايير صارمة تمنع الأندية من تقديم عقود ضخمة، مما يحد من قدرتها على جذب المواهب البارزة. من جهة أخرى، يعزز تعاقد الشمال القطري مع حريمات مكانته في دوري نجوم قطر، خاصة بعد تألقه اللافت في البطولة العربية. من المتوقع أن تثير هذه الحادثة جدلاً حول جدوى سياسة الاستقطاب في ظل المنافسة الإقليمية.