حقق الدراج البلجيكي ريمكو إيفينبويل، البطل الأولمبي، فوزًا كبيرًا في سباق الزمن الفردي لمسافة 26.1 كيلومترًا ضمن المرحلة السادسة عشرة من طواف فرنسا 113، الثلاثاء، مما قلص الفارق مع المتصدر السلوفيني تادي بوجاتشار في الترتيب العام. قطع إيفينبويل (26 عامًا) مسار المرحلة على ضفاف بحيرة جنيف بزمن أسرع بـ28 ثانية من حامل اللقب بوجاتشار الذي حل ثانيًا، فيما أنهى بقية المتسابقين السباق بفارق يزيد على دقيقة، وحل الدنماركي ماتياس سكيلموسه ثالثًا بفارق دقيقة و4 ثوانٍ. أدى هذا الأداء، الذي تحقق في العيد الوطني البلجيكي، إلى تقليص الفارق مع بوجاتشار، المتوج بالطواف أربع مرات، إلى 4 دقائق و32 ثانية. وقال إيفينبويل: «إنه أمر رائع، كان سباقًا جميلًا للغاية، وكان هناك الكثير من الجماهير على جانب الطريق». وأضاف: «كل أفراد عائلتي من الجانبين موجودون هنا، وقد حضر والداي اليوم فقط. كما أن زوجتي هنا مع والديها وإخوتها». وتابع: «والفوز أيضًا في العيد الوطني البلجيكي أمر مميز للغاية. قرأت هذا الصباح أنه مر وقت طويل منذ أن حققت بلجيكا فوزًا في هذا اليوم الوطني، لذلك أنا فخور بأن أكون صاحب هذا الإنجاز». ويعد هذا الفوز الثاني تواليًا لإيفينبويل في المراحل، بعد فوزه بالمرحلة الجبلية الخامسة عشرة الأحد، والرابع له في طواف فرنسا عمومًا، والثالث في سباقات الزمن.

يأتي هذا الإنجاز في مرحلة حاسمة من طواف فرنسا، حيث تتجه المنافسة نحو مراحل حاسمة في جبال الألب.

يُظهر إيفينبويل، بطل العالم والبطل الأولمبي في سباقات الزمن، قدرات استثنائية في هذا النوع من السباقات، مما يجعله مرشحًا قويًا لتحقيق المزيد من الانتصارات في المستقبل. مع تبقي عدة مراحل جبلية، قد يشهد الترتيب العام مزيدًا من التقلبات، خاصة إذا استغل إيفينبويل قوته في الزمن لتقليص الفارق مع بوجاتشار. يُذكر أن طواف فرنسا هذا العام يشهد منافسة شرسة بين نخبة الدراجين.