أكد ترافورد ويلسون، المدير التنفيذي للألعاب المختلفة بنادي القادسية، أن الألعاب المختلفة تعد ركيزة أساسية ضمن استراتيجية شركة النادي الرياضية، وتنال دعمًا واسعًا عبر برامج تطويرية هادفة إلى تحسين المخرجات الرياضية وإعداد أبطال المستقبل.

ويأتي حديث ويلسون في إطار جهود نادي القادسية المستمرة لتطوير الألعاب المختلفة وتعزيز دورها في المنظومة الرياضية السعودية.

وأوضح ويلسون أن النادي يضم 15 لعبة متنوعة بين الجماعية والفردية والقتالية، بمشاركة 1600 لاعب ولاعبة، وهم يسهمون باستمرار في تغذية المنتخبات الوطنية ويحققون إنجازات متعددة على مستويات مختلفة، في بيئة رياضية وصحية متكاملة بتدريبات عالية الجودة يقودها خبراء فنيون. ولفت إلى أن كل لعبة لها أهداف خاصة وخطة تطويرية منفصلة، وأن النادي أطلق الموسم الماضي المشروع الأولمبي لرعاية المواهب الواعدة بهدف المساهمة في الفوز بأول ذهبية أولمبية للمملكة، بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030 والمنظومة الرياضية.

أخبار متعلقة

وأضاف ويلسون أن النادي يجري مراجعة دورية لاستراتيجية الألعاب المختلفة، بهدف تقييم أداء كل لعبة وقياس أثرها الرياضي، ومدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للنادي.
وأوضح أن القادسية يعتمد على مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس عند تقييم جميع الألعاب، مؤكدًا أن إطلاق أي لعبة جديدة لا يتم إلا بعد دراسات متخصصة واستراتيجية محددة، فيما تخضع الألعاب القائمة لتقييم سنوي مستمر، وإذا أظهرت النتائج وجود فجوة بين المستهدفات والنتائج المحققة، تتم مراجعة اللعبة ودراسة الخيارات التطويرية المناسبة لضمان أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة.
واختتم ويلسون بالتأكيد على أن عملية التقييم تستند إلى بيانات ودراسات شاملة، ولا تقتصر على النتائج الفنية فقط، بل تشمل حجم اللعبة، وأثرها الرياضي، وفرصها الاستثمارية، وإيراداتها، واستدامتها، ومدى توافقها مع مستهدفات المنظومة الرياضية، بما يضمن توجيه الموارد نحو الألعاب الأكثر تأثيرًا وقدرة على تحقيق الإنجازات وتعزيز استدامة المشروع الرياضي للنادي.

وتأتي هذه المبادرة في سياق رؤية المملكة 2030 التي تولي الرياضة أهمية كبيرة. ويعكس إطلاق المشروع الأولمبي التزام النادي بدعم المواهب الوطنية. ومن المتوقع أن تسهم هذه البرامج في رفع مستوى التنافسية وتحقيق إنجازات أولمبية للمملكة.