مونديال 2026 بأرقام تاريخية: 48 منتخبا و7 ملايين مشجع وإسبانيا بطلة
شهدت نسخة كأس العالم 2026 أرقاما قياسية في الحضور الجماهيري والمشاهدة التلفزيونية، مع تتويج إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين في أول مونديال يضم 48 منتخبا.
مع إسدال الستار على بطولة كأس العالم 2026 التي شاركت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في استضافتها، بدأت الأرقام والإحصائيات في إظهار ملامح هذه النسخة التي ستظل علامة فارقة في تاريخ المسابقة العالمية.
تعد بطولة كأس العالم 2026 الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبا بعد قرار الفيفا التوسعي، مما أتاح فرصة أوسع للدول الصاعدة.
لأول مرة في تاريخ البطولة، شارك 48 منتخبا بدلا من 32، وأقيمت 104 مباريات بعد اعتماد نظام جديد يوسع قاعدة المشاركة.
وتُوِّج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه في المباراة النهائية على الأرجنتين.
تحطيم الأرقام القياسية
حطمت البطولة الرقم القياسي في الحضور الجماهيري بأكثر من 7 ملايين متفرج في الملاعب، وهو أعلى رقم في تاريخ كأس العالم، مع إقبال غير مسبوق في الدول المضيفة الثلاث.
وسجّلت الملاعب نسبة امتلاء قياسية بلغت 99.7% من سعتها الإجمالية، رغم الجدل المستمر بشأن ارتفاع أسعار التذاكر، فيما بلغ متوسط الحضور 65,351 متفرجًا في المباراة الواحدة.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن الأرقام القياسية الخاصة بالمشاهدة التلفزيونية تحطمت سواء في الدول المضيفة أم في مختلف أنحاء العالم.
ولم ينشر الاتحاد حتى الآن أرقامًا مفصلة، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى "ما يقارب ستة مليارات مشاهد".
وقبل انطلاق نسخة 2026، كان متوقعًا أن ترتفع عائدات حقوق البث التلفزيوني بنسبة 34%، لتقترب من أربعة مليارات دولار، وعائدات الرعاية بنسبة 21%.
تفاعل خرافي
أكد فيفا أن البطولة حققت نجاحا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن 5.2 مليارات شخص، أي نحو ثلثي سكان العالم، تفاعلوا معها مرة واحدة على الأقل بحلول نهاية دور الـ16.
ومن أصل 3.7 مليارات دولار خطط "فيفا" لإنفاقها على كأس العالم، خُصص ربع المبلغ للمنتخبات المشاركة وللأندية التي سمحت للاعبيها الدوليين بالمشاركة.
كما رُفعت القيمة الإجمالية للجوائز المالية في أواخر أبريل الماضي بنسبة 15% إلى 871 مليون دولار، مقابل 440 مليون دولار في نسخة قطر.
وبين الأرقام القياسية، والنجاحات التنظيمية، والمنافسة الكروية المثيرة، رسخت نسخة 2026 مكانتها كواحدة من أكثر بطولات كأس العالم تأثيرًا في التاريخ، لتترك إرثًا رياضيًا وتنظيميًا سيشكل نقطة انطلاق للنسخ المقبلة من البطولة.
هذه الأرقام القياسية تؤكد أن مونديال 2026 كان نقطة تحول في تاريخ البطولة، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو المشاهدة العالمية. الزيادة في عدد المنتخبات والمباريات أدت إلى ارتفاع العوائد المالية المتوقعة من البث والرعاية، مما يعزز مكانة الفيفا كمنظمة رياضية رائدة. ومع ذلك، يبقى التأثير طويل المدى لهذا التوسع على جودة المباريات وإرهاق اللاعبين محل نقاش بين المختصين. ويظل السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت النسخ القادمة ستستمر على هذا النهج أم ستشهد تعديلات.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.