وهبي عن اختياراته في المونديال: لم أستبعد النيبت أو مصطفى حجي!
أوضح محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن تحديد التشكيلة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 لم يكن أمرًا يسيرًا، نظرًا لتقارب مستويات اللاعبين بشكل كبير، مؤكدًا أن الطاقم الفني لم يستقر على الأسماء النهائية إلا في الدقائق الأخيرة.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه المنتخب المغربي مرحلة انتقالية بعد مشاركته التاريخية في المونديال الماضي.
تولى محمد وهبي قيادة المنتخب المغربي قبل أسابيع من انطلاق مونديال 2026، وسط آمال عريضة في تكرار إنجاز نسخة 2022.
غير أن المنتخب المغربي لم يتجاوز دور الثمانية، بعد هزيمته أمام فرنسا بهدفين دون رد.
وقال وهبي، في مؤتمر صحفي نقله موقع البطولة المغربي "عندما أعلنا قائمة الـ26 لاعبًا، أوضحنا أن عملية الاختيار كانت صعبة للغاية حتى اللحظات الأخيرة. اضطررنا لإقامة معسكر، وظللنا حتى النهاية نحسم هوية اللاعبين الذين سينضمون إلى القائمة، وهذا يؤكد أن الفوارق بين من وقع عليهم الاختيار ومن لم يتم استدعاؤهم كانت ضئيلة جدًا".
اقرأ أيضًا:
وهبي: لم نواجه فرنسا بخوف.. ولعبنا بأسلوب موقعة البرازيل
وأضاف "لا يمكن القول إن اللاعبين الذين تم اختيارهم كانوا أفضل بكثير من غيرهم. لهذا السبب واجهنا صعوبة كبيرة في إعداد القائمة. كما يجب أن نتوقف عن البحث عن الأعذار، سواء بالحديث عن الإصابات أو الإرهاق أو غياب لاعب بعينه. أنا لا أفكر بهذه الطريقة، بل أريد أن يواصل الفريق تطوره، لأن هذه العقلية لن تساعدنا على التقدم".
وتابع: "اللاعبون الذين لم ينضموا إلى القائمة كانوا يستحقون التقدير أيضًا، لكني لم أشعر يومًا بأننا استبعدنا لاعبًا بحجم نور الدين النيبت أو مصطفى حجي في أفضل فتراتهما. المنافسة كانت متقاربة للغاية بين جميع اللاعبين المتاحين، واختيارنا استند إلى خصائصهم الفنية، وجاهزيتهم البدنية، ومستوى حيويتهم".
ويواجه وهبي تحديًا كبيرًا في إدارة التنافس بين اللاعبين المتميزين. ومع اقتراب البطولة، يبقى السؤال حول مدى قدرة الأسود على المنافسة بقوة في ظل الغيابات المحتملة. ويؤكد المدرب أن العقلية الفردية لن تخدم تطور الفريق.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.