كشف البيت الأبيض في مؤتمر صحفي يوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم حضور المباراة النهائية لبطولة كأس العالم يوم الأحد، وذلك في ختام سلسلة من الأنشطة المكثفة التي تسبق الحدث الكروي العالمي.

تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم واحدة من أبرز الأحداث الرياضية العالمية التي تحظى باهتمام سياسي وشعبي واسع نظراً لما تتركه من أثر اقتصادي واجتماعي في الدول المستضيفة.

ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الأمريكي برنامج زيارته يوم الجمعة بالتوجه إلى نيويورك، حيث سيشارك في حفل استقبال ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في "برج ترامب"، ليكون ذلك تمهيداً لحضوره المواجهة الختامية للبطولة التي ستجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين على أرضية ملعب "ميتلايف" يوم الأحد.

وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال أول إيجاز صحفي لها منذ عودتها من إجازة الولادة، بأن "الرئيس سيتوجه الجمعة إلى مدينة نيويورك لحضور حفل استقبال يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في "برج ترامب"، على أن يحضر، الأحد، مباراة في كأس العالم تجمع بين إسبانيا والأرجنتين".

وفي تعليقها على هذه المشاركة، وصفت ليفيت حضور الرئيس بأنه يمثل مسك الختام لفعاليات بطولة كأس العالم التي وُصفت بأنها الأكثر أماناً ونجاحاً والأوسع متابعة في تاريخ الولايات المتحدة.

وتأهلت الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيلها هدفين متأخرين لتتغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1. وضمنت إسبانيا مكانها في المباراة النهائية بفوزها على فرنسا 2-0، لتضرب بذلك موعداً في النهائي المقرر الأحد مع "التانغو".

ولفت ترامب الأنظار طوال فترة البطولة بسبب انخراطه في أحداث وقصص كأس العالم؛ ومن الأمثلة على ذلك تصريحه بأنه طلب شخصياً من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إعادة النظر في قرار إيقاف اللاعب الأمريكي فولارين بالوغان بعد تلقيه بطاقة حمراء في مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة.

يعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بختام البطولة حرصها على إبراز نجاح استضافة الحدث في الولايات المتحدة. وتترقب الأوساط الرياضية والسياسية المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا، لا سيما مع التداخل الملحوظ بين الأجواء الرياضية والنشاط الدبلوماسي للرئيس ترامب خلال فترة البطولة.