تمكن ليونيل ميسي، قائد الأرجنتين، من استعادة صدارة هدافي مونديال 2026 المقام في أمريكا وكندا والمكسيك، متفوقاً على كيليان مبابي مهاجم فرنسا، رغم عدم تسجيله أي هدف في مرمى إنجلترا.

ويشهد مونديال 2026 منافسة محتدمة بين ميسي ومبابي على جائزة الحذاء الذهبي.

وقاد ميسي منتخب الأرجنتين لنهائي كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، بعدما صنع هدفي الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1، الأربعاء، على ملعب أتلانتا، في الدور نصف النهائي، لكنه لم يسجل.

وعقب المباراة، اعتلى "البرغوث" قائمة هدافي المونديال الحالية، متساوياً مع مبابي بـ8 أهداف لكل منهما.

غير أن ميسي استطاع أن يخطف لقب الهداف، بفضل التمريرتين الحاسمتين اللتين قدمهما في مواجهة إنجلترا.

تنص لوائح الفيفا على أن الحذاء الذهبي يمنح لأكثر اللاعبين تسجيلاً، وفي حالة التعادل يحصل عليه الأكثر صناعة للأهداف.

وقبل مباراة الأرجنتين مع إنجلترا، كان مبابي أكثر صناعةً للأهداف من ميسي، بواقع 3 تمريرات حاسمة، غير أن النجم الأرجنتيني نجح في التفوق عليه، بعدما وصل لـ4 تمريرات، عقب صناعة هدفي "راقصي التانجو".

يُذكر أن مبابي نجح في خطف لقب هداف كأس العالم 2022 من ميسي، بعدما سجل 8 أهداف في ذلك الحين، مقابل 7 للنجم الأرجنتيني.

لا يزال أمام مبابي فرصة لاستعادة لقب الهداف في المباراة النهائية. وكان النجم الفرنسي قد خطف الحذاء الذهبي من ميسي في مونديال 2022 بتسجيله 8 أهداف مقابل 7 للأرجنتيني. ويبدو أن ميسي نجح هذه المرة في تعويض نقص التهديف عبر صناعة الأهداف، حيث رفع رصيده إلى 4 تمريرات حاسمة مقابل 3 لمبابي.