بعد عامين من مغادرته برشلونة، كسر تشافي هيرنانديز صمته وأعلن نيته تدريب منتخب وطني، مؤكدًا أن محطته المقبلة ستكون مع أحد المنتخبات وليس الأندية، سعيًا لخوض غمار البطولات القارية الكبرى.

ويأتي هذا التصريح ليعيد تشافي إلى واجهة المشهد التدريبي بعد فترة من الغياب، حيث ظل اسمه مرتبطًا بعدة أندية دون تأكيد رسمي.

وفي مقابلة مع إذاعة "RNE Deportes" اليوم السبت، قال بطل كأس العالم 2010 بوضوح تام: "أرغب بالانضمام إلى المنتخب الوطني، نعم. أقولها صراحةً"، في تصريح يُعد الأول من نوعه منذ رحيله عن البارسا قبل عامين.

ولم يحدد تشافي (46 عامًا) وجهة بعينها، بل أبدى انفتاحه على كافة الخيارات: "متحمس للمشاركة في كأس العالم، أو بطولة أوروبا، أو كأس الأمم الأفريقية، أو حتى كأس آسيا"، مشددًا على أن الشرط الوحيد هو "مشروع جيد يتيح لنا العمل في جو هادئ ومريح".

وعزا لاعب الوسط السابق تفضيله للمنتخبات على الأندية إلى ظروفه العائلية، قائلاً: "الحياة في النادي لا تسمح لي بقضاء الكثير من الوقت مع عائلتي"، في إشارة إلى سعيه للموازنة بين طموحاته المهنية ومسؤولياته تجاه أطفاله.

وظل تشافي بعيدًا عن الأضواء منذ إنهاء مهمته مع برشلونة بعد 3 مواسم قضاها في كامب نو، حيث كانت المؤشرات حول وجهته المقبلة شحيحة طوال العامين الماضيين، قبل أن يفجر هذه التصريحات المثيرة.

ورغم أن تشافي لم يستبعد أي قارة من حساباته، إلا أن مستقبله يبدو بعيدًا عن إسبانيا، التي تستعد لمواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم مساء غد الأحد تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، ما يعني أن المنتخب الإسباني ليس ضمن خياراته الحالية.

وتفتح تصريحات تشافي الباب أمام تكهنات واسعة حول المنتخبات التي قد تسعى لخدماته، خاصة تلك التي تبحث عن مدرب ذي خبرة دولية وفلسفة كروية واضحة، قادر على قيادتها في البطولات القارية والعالمية الكبرى.

وتفتح تصريحات تشافي الباب أمام تكهنات واسعة حول المنتخبات التي قد تسعى لخدماته، خاصة تلك التي تبحث عن مدرب ذي خبرة دولية وفلسفة كروية واضحة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات من اتحادات كروية للتواصل معه، في ظل حاجة بعض المنتخبات لمدربين قادرين على قيادتها في البطولات القارية والعالمية الكبرى.