توقعات بارتفاع استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى 750 مليار دولار في 2026
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
0:00
1 دقيقة للقراءة
توقعت "سويس ري كوربوريت سولوشنز" أن ترفع الشركات العالمية المشغلة لمراكز البيانات الضخمة إنفاقها على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى 750 مليار دولار في 2026، مقارنة بنحو 500 مليار دولار في العام الماضي.
ووفقًا لخدمة "ذا إنشورار" الإخبارية التابعة لرويترز، والمتخصصة في قطاع التأمين، قالت الشركة إن ذلك سيدعم زيادة الطلب على التغطية التأمينية عبر قطاعات أعمال متعددة.
وقال إيفان جونزاليس، الرئيس التنفيذي للشركة، إن المخاطر المعقدة المرتبطة بالتوسع السريع لمراكز البيانات تتطلب حلولًا أكثر ابتكارًا من جانب قطاعي التأمين وأسواق رأس المال بهدف معالجة مخاطر التأمين التراكمية عبر الأسواق المالية.
وكتب في أحدث تقرير صادر عن سويس ري يوم الأربعاء "تتطلب هذه المخاطر المترابطة حلولًا تتجاوز التأمين التقليدي، وتجمع بين هندسة المخاطر ونقل المخاطر البديلة والتمويل، لمساعدة الشركات على الاستثمار بقوة أكبر".
ونبه جيروم هيجيلي، كبير خبراء الاقتصاد في مجموعة سويس ري، إلى أنه في حين يوفر الذكاء الاصطناعي ظروفا إيجابية للنمو، فإنه يزيد أيضا من ضغوط التضخم، مما قد يضع ضغوطا على منظومة المطالبات ويرفع التكاليف .
وقال هيجيلي إن مستوى الإنفاق لا يضاهي أي إنفاق آخر مماثل على البنية التحتية لأي قطاع في زمن ما بعد الحرب.
وبالنظر إلى السنوات الخمس المقبلة، أوضح هيجيلي أن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في طريقه إلى زيادة بنحو المثلين عن العام الحالي، ليصل إلى حوالي 1.6 تريليون دولار.
وأشار إلى أن ذلك سيوفر دفعة للاقتصاد والأصول المادية والرقمية، فضلًا عن أسواق التأمين التي ستحتاج إلى تغطية المخاطر المرتبطة بها.
مادة إعلانية
مادة إعلانية
اقرأ أيضاً
-
"ميتا" تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي "ميوز سبارك 1.1"
تصف "ميتا" النموذج بأنه الأكثر كفاءة برمجيًا في العالم الواقعي والمهام الآلية
الذكاء الاصطناعي
-
يجب ألا يتفوق عليك.. رئيس "سامسونغ" يكشف رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي
يعتقد أن الهواتف الذكية ستظل محور التفاعل مع الذكاء الاصطناعي
زوايا تقنية
-
بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء.. ماله وما عليه
قسوة الفضاء وتحديات تكاليف الإصلاح تثير الجدل
زوايا تقنية
المصدر الأصلي: العربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.