الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الزواج في الصين.. وقوانين تلاحق المتورطين
أعرب مسؤولون في الصين عن قلقهم إزاء تنامي العلاقات العاطفية بين البشر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه المخاوف في وقت تواجه فيه الصين تحديات ديموغرافية حادة، أبرزها انخفاض معدلات الزواج والإنجاب.
وتتخوف السلطات الصينية من أن يلجأ عدد متزايد من الشباب إلى الشركاء الافتراضيين كبديل عن الزواج والإنجاب، في ظل انخفاض معدلات المواليد في البلاد.
اقرأ أيضًا:الصين تهيمن على أكثر من نصف سوق الروبوتات عالميًا في 2026
وبدأت بكين فرض قيود جديدة على روبوتاتا الدردشة التي تتحول لدى بعض المستخدمين إلى شراكة افتراضية، وفق "الشرق بلومبيرج".
ووفقاً لتقارير، تسعى الصين إلى تقييد علاقات الغرام بين البشر والروبوتات، إذ تمنع القوانين الصينية القُصّر من إقامة علاقات مع هذه التطبيقات، وتُلزِم الشركات بإبلاغ جهة مختصة إذا تبين أن المستخدم يعاني من أزمة نفسية.
وأسس المسؤلون الصينيون مخاوفهم على دراسات خلص فيها الباحثون إلى أن المستخدمين يقضون وقتا أطول مع ربوتات الدردشة حينما تبادلهم عبارات التودد.
وتشير الدراسات إلى أن التفاعل العاطفي مع روبوتات الدردشة يعزز إدمان المستخدمين عليها، مما يزيد من عزوفهم عن العلاقات الإنسانية الحقيقية. ويأتي هذا التوجه في ظل جهود حكومية لمواجهة الأزمة الديموغرافية عبر تشجيع الزواج والإنجاب. وتبرز الحاجة إلى موازنة الابتكار التكنولوجي مع الحفاظ على القيم الاجتماعية.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.