لشاغلي الوظائف التعليمية.. برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي هذا الصيف
أطلقت إدارات التعليم في مناطق المملكة دعوة لشاغلي الوظائف التعليمية للاستفادة من برامج التطوير المهني الصيفية التي ينظمها المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي عبر منصة «نمو»، تحت شعار «تطور في صيفك».
يأتي هذا البرنامج ضمن مساعي وزارة التعليم لتعزيز التطوير المهني المستمر لمنسوبيها.
تتضمن الحزمة التدريبية برامج في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتصميم التعليمي، والقيادة التعليمية، والفهم القرائي، والاستدامة البيئية، واستراتيجيات التدريس المتخصصة، بهدف تحسين الممارسات التعليمية ورفع الكفايات المهنية ومواكبة التحولات في قطاع التعليم.
أخبار متعلقة
وأوضح المعهد أن الأنشطة تستهدف جميع شاغلي الوظائف التعليمية في مختلف مناطق المملكة، من معلمين ومعلمات، وقيادات مدرسية، ومشرفين تربويين، من خلال برامج تطوير مهني غير إلزامية وأنشطة نوعية ومرنة، تتيح للمستفيدين اختيار المسارات التدريبية التي تتوافق مع احتياجاتهم المهنية وتخصصاتهم، بما يسهم في بناء خطط تطوير مهني مستدامة.

الذكاء الاصطناعي في التعليم
وأكد المعهد أن إدراج برامج الذكاء الاصطناعي في التعليم يأتي استجابة للتوسع في توظيف التقنيات الحديثة داخل البيئة التعليمية، وتعزيز قدرات المعلمين على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في التخطيط للدروس، وتصميم الأنشطة التعليمية، وإنتاج المحتوى الرقمي، وتحليل البيانات التعليمية، ودعم عمليات التقويم، بما ينعكس على تحسين تجربة التعلم ورفع كفاءة الأداء داخل الصفوف الدراسية.
كما تشمل الأنشطة برامج متخصصة في التصميم التعليمي؛ لتمكين المعلمين من بناء خبرات تعلم أكثر فاعلية، وإعداد المحتوى التعليمي وفق أسس علمية حديثة، إضافة إلى برامج في القيادة التعليمية تهدف إلى تطوير مهارات القيادات المدرسية في إدارة التغيير، وقيادة فرق العمل، وتحسين الأداء المؤسسي، وصناعة بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والتميز.
وتتضمن البرامج كذلك مسارات في الفهم القرائي؛ لتعزيز مهارات القراءة والاستيعاب لدى الطلاب، ورفع كفاءة المعلمين في تطبيق الاستراتيجيات الحديثة لتنمية مهارات القراءة، إلى جانب برامج في الاستدامة البيئية تسهم في نشر الوعي البيئي، وتعزيز الممارسات المستدامة داخل المدارس، وربطها بالمفاهيم التعليمية الحديثة.

تطوير الأداء المهني
كما تركز الأنشطة على استراتيجيات التدريس المتخصصة التي تدعم تطوير الأداء المهني للمعلمين، وتساعدهم على توظيف أساليب تدريس حديثة تراعي الفروق الفردية، وتدعم التعلم النشط، والتقويم المستمر، وبناء بيئات تعليمية أكثر جودة وفاعلية، إضافة إلى برامج تعزز القيم والهوية الوطنية، وتنمي المهارات الشخصية والمهنية لشاغلي الوظائف التعليمية.
وأشار المعهد إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهوده في توسيع فرص الوصول إلى التطوير المهني، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتمكين المعلمين والمعلمات والقيادات التعليمية من مواكبة المستجدات التربوية والتقنية، وتطوير ممارساتهم المهنية بما يسهم في تحسين نواتج التعلم، والارتقاء بجودة التعليم، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح أن منصة «نمو» توفر تجربة رقمية متكاملة تتيح للمستفيدين استعراض البرامج والمسارات التطويرية، والتسجيل فيها إلكترونيًا، ومتابعة تقدمهم التدريبي، بما يدعم بناء مسارات مهنية مستدامة، ويعزز الاستثمار في رأس المال البشري التعليمي، ويجسد شعار «تطور في صيفك» من خلال إتاحة فرص تعلم مرنة ومستدامة تستثمر الإجازة الصيفية في تطوير القدرات المهنية والاستعداد للعام الدراسي الجديد.
وتسعى هذه المبادرات إلى تجهيز المعلمين لاستخدام التقنيات الحديثة في الفصول الدراسية، مما يسهم في تحسين جودة التعليم. كما تعكس التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 في تطوير قطاع التعليم. ومن المتوقع أن تساهم هذه البرامج في رفع كفاءة الكوادر التعليمية وتحسين نواتج التعلم.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.