في مدينة شنغهاي الصينية، وقّع ممثلون عن 29 دولة اليوم اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويأتي توقيع الاتفاقية في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى وضع أطر دولية تحكم استخدامات الذكاء الاصطناعي.

ووقّع وزير الخارجية الصيني وانج يي الاتفاقية نيابة عن الحكومة الصينية، خلال حفل التوقيع الذي حضره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

وجاء في الاتفاقية أن المنظمة، وهي هيئة حكومية دولية مستقلة، ستسترشد بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وتلتزم بمبادئ التشاور الواسع والمساهمة المشتركة والمنفعة المتبادلة، مع اعتماد نهج يركز على الإنسان.

وتهدف المنظمة إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وضمان تطويره بشكل سليم ومنظم في اتجاه مفيد وآمن وعادل، بما يعود بالنفع على البشرية جمعاء، وسيكون مقر المنظمة الرئيس في شنغهاي.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أوضحت في وقت سابق من العام الماضي أن اقتراح إنشاء المنظمة يمثل خطوة عملية من جانب الصين لممارسة التعددية، تعكس تطلعات دول الجنوب العالمي.

وأضافت أن الهدف هو إطلاق العنان لفوائد الذكاء الاصطناعي، وسدّ الفجوة في هذا المجال، وضمان استخدامه لتحقيق نتائج إيجابية.

ويأتي توقيع الاتفاقية عشية انطلاق المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الذي تستضيفه شنغهاي في الفترة من 17 إلى 20 يوليو الجاري.

وتسعى الصين من خلال هذه المنظمة إلى تعزيز دورها الريادي في وضع معايير الذكاء الاصطناعي عالميًا. كما تعكس المشاركة الواسعة من 29 دولة اهتمامًا دوليًا متزايدًا بالتعاون في هذا المجال الحيوي. ويرتقب أن تشهد المنظمة جدلاً حول آليات عملها ومدى تمثيليتها.