"جوجل" تعود للسماعات الذكية.. و"جيميناي" لا يزال نقطة الضعف
كشفت مراجعة تقنية حديثة أن شركة جوجل نجحت في تطوير سماعة "Google Home" الذكية الجديدة من الناحية التصميمية والعتادية، إلا أن مساعدها المعتمد على الذكاء الاصطناعي "Gemini for Home" لا يزال يعاني من مشكلات في الأداء، مما يحد من تجربة الاستخدام اليومية.
تتميز بميكروفونات عالية الحساسية وقدرة على التقاط الأوامر الصوتية حتى في البيئات الصاخبة
وأشادت المراجعة، التي نشرها موقع "ذا فيرج"، بجودة تصميم السماعة الجديدة وصوتها المناسب لحجمها، إضافةً إلى دعمها أحدث تقنيات المنزل الذكي مثل "Matter" و"Thread"، مع إمكانية ربطها بجهاز "Google TV Streamer" لتعمل مكبر صوت للتلفزيون. كما تتميز بميكروفونات عالية الحساسية وقدرة جيدة على التقاط الأوامر الصوتية حتى في البيئات الصاخبة.
لكن المراجعة أوضحت أن المساعد الذكي "Gemini for Home" ما زال يمثل الحلقة الأضعف في المنتج، إذ يستغرق تنفيذ بعض الأوامر عدة ثوانٍ، حتى الأوامر البسيطة مثل تشغيل الإضاءة، كما يتعرض للتوقف أو فقدان سياق المحادثة أثناء الاستخدام.
وأضافت أن "جيميناي" يقدم فهمًا جيدًا للغة الطبيعية، إذ يستطيع تفسير الأوامر غير المباشرة مثل طلب تخفيض درجة حرارة المنزل أو زيادة الإضاءة دون الحاجة إلى أوامر محددة، إلا أن هذا التطور يقابله ضعف في الدقة، حيث يرتكب أخطاء في تشغيل المحتوى الموسيقي أو الإجابة عن بعض الاستفسارات، بل ويقدم أحيانًا معلومات غير صحيحة بثقة كبيرة.
وأشارت المراجعة إلى أن بعض مزايا الذكاء الاصطناعي أصبحت تتطلب اشتراكًا شهريًا مدفوعًا، مثل خدمة "Gemini Live" وبعض أدوات أتمتة المنزل الذكي، وهو ما يقلل من القيمة التي يحصل عليها المستخدم دون اشتراك.
وخلصت المراجعة إلى أن "جوجل" نجحت في إنتاج سماعة ذكية قوية من حيث العتاد والتصميم، لكنها لا تزال بحاجة إلى تحسين أداء "Gemini for Home" قبل أن يتمكن من منافسة المساعدات الذكية الأخرى بشكل كامل، مؤكدة أن السماعة "تنتظر فقط أن يلحق بها الذكاء الاصطناعي".
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.