أضافت سامسونج جهازاً جديداً إلى تشكيلتها من الهواتف القابلة للطي مع إطلاق Galaxy Z Fold 8، وهو أول طراز في السلسلة يعتمد تصميم 'جواز السفر'، ويأتي كجهاز رئيسي لا إصدار محدود.

يشهد سوق الهواتف القابلة للطي تزايداً في المنافسة بين الشركات المصنعة، مع تركيز متزايد على تحسين المتانة والتصاميم المبتكرة.

ورغم أنه يأتي بأبعاد أعرض وسُمك أكبر مقارنة ببقية موديلات 2026، إلا أن الشركة ركزت بشكل واضح على تعزيز المتانة.

حماية الشاشة

يستفيد الهاتف من زجاج Gorilla Glass Ceramic 3 لحماية الشاشة الخارجية، وهو أحدث وأفضل ما تقدمه Corning في مجال الحماية.

ويستخدم أيضاً تقنية Flex Titanium في الشاشة القابلة للطي، مع طبقة خلفية ولوحة عرض داخلية من التيتانيوم، ما يقلل أثر التجعّد ويعزز مقاومة الصدمات.

مقاومة الماء والغبار والإطار

حصل Galaxy Z Fold 8 على تصنيف IP48 لمقاومة الغبار والماء، مما يجعله متماشياً مع مستوى المتانة المعهود في الهواتف الرائدة من سامسونج.

وعلى الرغم من أن سامسونج لم تحدد نوع المعدن المستخدم في الإطار بالضبط، إلا أنه يُرجّح اعتماد ألومنيوم Advanced Armor كما في Z Flip 8 وFold 8 Ultra.

المفصلة والأداء الميكانيكي

استخدمت سامسونج مفصلة أبسط في هذا الطراز مقارنة بـ Fold 8 Ultra، ولا يدعم “Flex Mode”.

وتدّعي سامسونج أن المفصلة قادرة على تحمل 500 ألف دورة فتح وإغلاق، وهو رقم يعكس تراكم خبرتها في صناعة الهواتف القابلة للطي.

خلاصة القول، بناءً على المواصفات وأرقام التحمل، يقدم Galaxy Z Fold 8 نفس جودة التصنيع العالية المعروفة عن أجهزة سامسونج القابلة للطي في السنوات الأخيرة، مع حماية إضافية وتحسينات مخصصة لراحة وثقة المستخدم في الاستخدام اليومي.

اختبارات التحمل المستقلة ستبين لاحقًا الأداء الفعلي للجهاز في بيئات مختلفة، لكن على الورق يظل Fold 8 منافسًا قويًا من حيث المتانة وجودة البناء.

تأتي هذه التحسينات في وقت تسعى فيه سامسونج لتعزيز مكانتها في سوق الهواتف القابلة للطي، حيث تواجه منافسة من شركات مثل هواوي وأوبو. ومع ذلك، لا يزال اختبار التحمل المستقل هو المعيار الحقيقي لأداء الهاتف في الظروف الواقعية. يُتوقع أن يحدد أداء Galaxy Z Fold 8 في هذه الاختبارات مدى ثقة المستهلكين بهذا التصميم الجديد.