أظهرت بيانات حديثة من شركة الأبحاث Counterpoint ارتفاعاً ملحوظاً في مبيعات هواتف هواوي الذكية عالمياً خلال الربع الثاني من 2026.

تأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه سوق الهواتف الذكية العالمية انكماشاً حاداً نتيجة نقص المكونات.

ورغم أن الشركة لم تدخل قائمة الخمسة الكبار عالمياً، إلا أنها حلت ضمن العشرة الأوائل بعد تحقيق زيادة بنسبة 6% في شحنات الهواتف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

يُعزى هذا النمو أساساً إلى الأداء القوي في السوق الصينية، حيث تواصل هواوي تعزيز تشكيلتها بهواتف رائدة مثل سلسلة Mate 80، وأجهزة متوسطة كـ Nova 15، بالإضافة إلى هواتف اقتصادية من فئة Enjoy 90.

ووفق التقرير، استحوذت سامسونج على المركز الأول عالمياً بحصة سوقية بلغت 24%، مدعومة بالأداء القوي لهاتف Galaxy S26 Ultra، خصوصاً في مجالي الذكاء الاصطناعي وميزات الخصوصية.

وحافظت آبل على المركز الثاني مع ارتفاع طفيف بنسبة 3% في المبيعات لتصل حصتها إلى 20% بدفع من استمرار الطلب على سلسلة iPhone 17.

في المقابل، سجلت كل من Xiaomi وOPPO وVivo تراجعاً طفيفاً في الحصة السوقية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما أشار التقرير إلى أن جوجل وهواوي كانتا من بين أبرز الشركات التي حققت نمواً فعلياً في الشحنات، بنسبة 16% و6% على التوالي.

وبالرغم من هذا الأداء، أشار التقرير إلى أن السوق العالمية للهواتف الذكية لا تزال تسجل تراجعاً في المبيعات بحوالي 11% خلال الربع الثاني من العام الحالي نتيجة استمرار نقص شرائح الذاكرة NAND وDRAM، ويتوقع المحللون أن يتواصل الانخفاض ليصل إلى 14% بنهاية 2026 في ظل أزمة الإمدادات العالمية، والتي قد تستمر حتى عام 2027.

زر الذهاب إلى الأعلى

ويبرز نمو هواوي في ظل تراجع السوق العالمي، مدفوعاً بقوة مبيعاتها محلياً في الصين، مما يعكس استراتيجيتها للتركيز على السوق الداخلية في مواجهة العقبات الخارجية. ومع استمرار نقص شرائح الذاكرة، يتوقع المحللون استمرار الانخفاض في إجمالي شحنات الهواتف الذكية عالمياً حتى عام 2027، مما يضع ضغوطاً إضافية على الشركات التي تعتمد على سلاسل التوريد العالمية.