أكد أحمد الشيخ، مدير مؤسسة أبحاث الذكاء الاصطناعي، أن الفوضى تمثل الخطر الأساسي الذي نعيشه اليوم مع الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتسارع فيه وتيرة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات اليومية.

وتابع الشيخ في مداخلته على «العربية إف إم» أن شركات الذكاء الاصطناعي تتنافس على الوصول إلى جمهور أوسع، لكل منها الحق في استثمار إمكاناتها، ومن بينها إنستغرام التابعة لميتا التي استغلت مخزونها الضخم من الصور في «تعليم الآلة»، لتستخدم صور وملامح كل مستخدم بشكل مطابق.

وأردف أنه عند طلب صورة من هذه الأدوات، فإنها تلتقط الصور الحقيقية للمستخدمين وتستخدمها في محتوى دون إذنهم، متجاوزة حقهم في الموافقة على النشر، حيث تستخدم أدوات المنصات صور الأشخاص دون موافقتهم.

اعرض التغريدة على منصة X

وتثير هذه الممارسات تساؤلات حول حقوق المستخدمين في الخصوصية وحماية بياناتهم. كما تبرز الحاجة إلى تطوير أطر تنظيمية واضحة تحكم استخدام الصور الشخصية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويرى خبراء أن غياب هذه الضوابط يزيد من حالة الفوضى التي حذر منها الباحث.