سامسونج تتحول إلى بطاريات السيليكون-الكربون في هواتف Galaxy القابلة للطي الجديدة
تعتمد سامسونج تقنية بطاريات السيليكون-الكربون لأول مرة في الإصدارات الجديدة من هواتفها القابلة للطي لزيادة السعات وتحسين أداء الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة.

أعلنت سامسونج عن الجيل الجديد من هواتفها القابلة للطي، والذي يشهد لأول مرة استخدام بطاريات السيليكون-الكربون (SiC) بدلاً من الليثيوم التقليدي، بعد سنوات من الاعتماد على النوع الأخير.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سباق التقنيات بين عمالقة الصناعة لتحسين أداء البطاريات وقدرتها مع الحفاظ على حجم الأجهزة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن بدأت العديد من الشركات الصينية في اعتماد نفس التقنية منذ عام 2023.
تعتمد بطاريات السيليكون-الكربون على كثافة طاقة أعلى مقارنة ببطاريات الليثيوم-أيون، ما يسمح بتوفير سعات أكبر ضمن نفس الأبعاد، وبالتالي تمكّن الشركات من تزويد هواتفها ببطاريات ذات قدرة أعلى دون زيادة الحجم أو الوزن.
واستجابت سامسونج لشكاوى المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بهواتفها القابلة للطي التي كانت تعاني من سعة بطارية أقل مقارنة بالمنافسين.
فقد أطلقت الشركة، ضمن سلسلة هواتفها الجديدة Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 8 وZ Flip 8، أول هواتفها المزودة بهذه البطاريات.
وبفضل هذه التقنية، حصل هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra على بطارية بسعة 5,000 مللي أمبير، فيما زود هاتف Galaxy Z Fold 8 ببطارية 4,800 مللي أمبير، وهي زيادة ملحوظة عن سعة 4,400 مللي أمبير في الجيل السابق.
أما هاتف Galaxy Z Flip 8 فرغم اعتماده نفس التقنية، فقد حافظ على نفس سعة البطارية البالغة 4,300 مللي أمبير، مع تقليص سماكة الجهاز ليصبح أنحف من النسخة الماضية.
يُعد هذا التغيير أكبر تحديث سامسونج على مستوى البطاريات ضمن هواتفها القابلة للطي منذ سنوات، وقد يمهّد لاعتماد البطاريات السيليكون-الكربون بشكل أوسع في بقية هواتف الشركة، بما يشمل سلسلة Galaxy S وGalaxy A وGalaxy M وGalaxy F في المستقبل.
يمثل اعتماد سامسونج لبطاريات السيليكون-الكربون نقلة نوعية في هواتفها القابلة للطي، وقد يؤدي إلى تحسين تجربة المستخدم وزيادة المنافسة مع الشركات الصينية. ومن المتوقع أن تسري هذه التقنية تدريجياً إلى باقي سلسلة الهواتف الذكية للشركة، مما يعزز مكانتها في السوق.
المصدر الأصلي: تِك دبليو دي
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.