تكامل تقود مشروعًا وطنيًا يحصد للمملكة جائزة عالمية عن الذكاء الاصطناعي في الرقابة على سوق العمل
حصدت تكامل القابضة جائزة دولية جديدة بعد فوز مشروعها «النموذج الذكي للرقابة على سوق العمل – محرك ضبط الاشتباه» بجائزة Champion في فئة «الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات» ضمن جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS 2026) التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) التابع للأمم المتحدة، متفوقة على نحو 1,500 مشروع من أكثر من 100 دولة.
تأتي هذه الجائزة تتويجاً لجهود المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الرقابة التنظيمية، في إطار استراتيجيتها للتحول الرقمي.
ويُعد المشروع أحد أبرز الحلول الوطنية في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم الرقابة على سوق العمل، إذ قامت شركة تكامل بتطويره وتنفيذه ليشكل منظومة ذكية للكشف الاستباقي عن حالات الاحتيال وعدم الامتثال، بما يعزز كفاءة الرقابة، ويرفع جودة اتخاذ القرار، ويسهم في حماية سوق العمل.
ويقوم «محرك ضبط الاشتباه» على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، ويكشف مؤشرات الاشتباه بشكل استباقي، مما ساهم في تسريع الرقابة واتخاذ إجراءات أكثر كفاءة، وخفض دورة اتخاذ القرار من 25 يوماً إلى ثلاثة أيام.
ويعكس هذا التتويج نجاح نموذج الشراكة بين مختلف القطاعات، حيث أسهمت خبرات تكامل في تصميم وتنفيذ حل رقمي متقدم مكّن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من تعزيز الامتثال في سوق العمل، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة رقابية أكثر كفاءة وفاعلية.
ويُبرز هذا الإنجاز التقدم الذي أحرزته المملكة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ويُظهر نجاحها في ابتكار حلول وطنية تنافس عالمياً وتحقق أثراً تشغيلياً ملموساً، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 لبناء اقتصاد رقمي مبتكر ورفع كفاءة الخدمات الحكومية.
ويأتي فوز المملكة بهذه الجائزة امتدادًا للنجاحات التي تحققها على المستوى الدولي في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وانعكاسًا للتطور المتسارع في البنية الرقمية، وتعزيز تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وذلك بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة – أيدها الله.
ويعد هذا الفوز دليلاً على كفاءة الحلول الوطنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحسين بيئة الأعمال. كما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار الرقمي، ويشجع على مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.