أنقرة/الأناضول

أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح قاجر، في بيان، إطلاق ساعة روبيديوم ذرية محلية الصنع إلى الفضاء، واستقبال أول إشارة بنجاح.

ويأتي هذا الإطلاق في إطار جهود تركيا لتطوير نظام تموضع وتوقيت إقليمي مستقل.

  • ساعة الروبيديوم الذرية تُعد مهمة لنظام التموضع والتوقيت الإقليمي المدرج ضمن أهدافنا للفضاء
  • ساعة الروبيديوم، جرى تطويرها محليا من قبل وكالة الفضاء التركية وبإشراف من "توبيتاك"
  • الساعة ستسهم في العديد من التقنيات الحيوية، بدءا من الاتصالات والملاحة وصولاً إلى الأبحاث العلمية وأنظمة الأقمار الصناعية

أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح قاجر، إطلاق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محليا إلى الفضاء، واستقبال أول إشارة بنجاح من المركبة الفضائية التي تحملها.

وأوضح قاجر أن الساعة تمثل عنصرا حاسما في نظام التموضع والتوقيت الإقليمي، وهو أحد الأهداف الاستراتيجية للبرنامج الوطني للفضاء.

وبيّن الوزير أن الساعات الذرية تقيس الزمن بدقة فائقة بالاعتماد على ترددات الاهتزاز الثابتة (الرنين) بين مستويات الطاقة في الذرات والإلكترونات.

وحول عملية الإطلاق، أوضح قاجر أنها تمت عبر مهمة لشركة "سبيس إكس" الأمريكية.

وقال قاجر: "تم بنجاح إطلاق ساعة الروبيديوم الذرية، التي تُعد مهمة لنظام التموضع والتوقيت الإقليمي المدرج ضمن الأهداف الاستراتيجية لبرنامجنا الوطني للفضاء، وذلك في إطار مهمة SpaceX Transporter-17، كما تم بنجاح استقبال أول إشارة من المركبة الفضائية".

وأشار إلى أن ساعة الروبيديوم الذرية، جرى تطويرها محليا من قبل وكالة الفضاء التركية، وبإشراف المعهد الوطني للقياس التابع لمؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية "توبيتاك".

وأضاف أن هذه الساعة ستسهم في العديد من التقنيات الحيوية، بدءا من الاتصالات والملاحة وصولًا إلى الأبحاث العلمية وأنظمة الأقمار الصناعية.

وقوّل قاجر إن ساعة الروبيديوم الذرية، التي ستخضع لاختبارات الأداء في الفضاء عبر قمر صناعي من نوع كيوب سات، تشكل تقدما محوريا في بناء القدرات التركية المحلية في تقنيات التوقيت والتردد الفضائي.

وتابع قائلا: "ستوفر البيانات التي سيتم الحصول عليها مكاسب قيّمة لتطوير تقنيات الساعات الذرية عالية الدقة التي يمكن استخدامها مستقبلًا في أنظمة الأقمار الصناعية، والبنى التحتية للاتصالات، وتطبيقات الملاحة، والمهام الفضائية العلمية".

تعد الساعات الذرية ركيزة أساسية لأنظمة الملاحة والاتصالات الحديثة. ومن المتوقع أن تسهم البيانات التي ستجمع من هذه التجربة في تطوير أجيال متقدمة من الساعات الذرية الفضائية، مما يعزز استقلالية تركيا التقنية في هذا المجال.