ما زالت الأمطار تهطل على المرتفعات الجبلية في جازان، لتكسي محافظة فيفا بحلة خضراء جديدة مع حلول منتصف يوليو 2026، حيث تزينت جبالها ومدرجاتها الزراعية بغطاء نباتي كثيف.

وتحظى محافظة فيفا بموقع جغرافي فريد يجعلها وجهة سياحية بارزة في جنوب المملكة، خاصة مع موسم الأمطار الذي يعيد الحياة إلى طبيعتها الخلابة.

وبحسب التقرير، فقد أعادت الأمطار الحياة إلى المدرجات الزراعية المتراصة على سفوح فيفا، فيما امتدت الأشجار والنباتات البرية فوق المرتفعات، مشكلة لوحة طبيعية تتداخل فيها ظلال الأخضر مع الضباب المحيط بقممها، في منظر يتكرر مع كل موسم أمطار.

تابع القصة:هطول أمطار متفرقة مصحوبة بعواصف رعدية على منطقة الباحة

وأشار التقرير إلى أن محافظة فيفا تتميز بتنوعها البيئي وتضاريسها الجبلية الفريدة، ما أسهم في نشوء غطاء نباتي غني يضم العديد من الأشجار والنباتات الطبيعية، إلى جانب المدرجات الزراعية التي تعكس ارتباط الإنسان بالبيئة الجبلية عبر عقود طويلة.

ارتفاع الحركة السياحية مع موسم الأمطار

وذكرت المصادر أن موسم الأمطار يرتبط عادة بزيادة الإقبال السياحي على فيفا، إذ يفد إليها زوار من جميع أنحاء المملكة للتمتع بالطقس اللطيف والمناظر الطبيعية الشاملة والطرق الجبلية.

وفي السياق ذاته، أكدت المشاهد الطبيعية في فيفا على مكانة المحافظة كإحدى أبرز الوجهات الجبلية في منطقة جازان، بما توفره من مقومات سياحة طبيعية تجذب الباحثين عن الهدوء وجمال الطبيعة.

وتسهم هذه الأمطار في دعم الزراعة المدرجة التي تعتمد على مياه الأمطار، مما يعزز الأمن الغذائي المحلي. كما أن المشاهد الطبيعية الناتجة عن هطول الأمطار تجذب آلاف الزوار، مما ينعش قطاع السياحة والخدمات المرتبطة به. ويظل الحفاظ على الغطاء النباتي في فيفا هدفًا بيئيًا مهمًا لضمان استمرار هذه الفوائد الاقتصادية والطبيعية.