لقي 50 شخصًا على الأقل حتفهم ونزح نحو 700 ألف آخرين جراء الفيضانات التي ضربت ولاية آسام في شمال شرق الهند، إثر أمطار موسمية غزيرة تسببت في فيضان نهر براهمابوترا.

تشهد الهند موسم أمطار سنويًا بين يونيو وسبتمبر، وغالبًا ما تسبب الفيضانات في شمال شرق البلاد دمارًا واسعًا.

جرفت مياه النهر -أحد أكبر أنهار آسيا ويمر 900 كيلومتر عبر آسام- القرى ودمرت منازل، مما اضطر نحو 300 ألف شخص إلى اللجوء إلى مخيمات إغاثة حكومية، وفق مسؤولين. وأكد رئيس وزراء آسام هيمانتا بيسوا سارما: "إن السلطات قدمت غذاء وإمدادات إغاثة إلى ضحايا الفيضانات، بما في ذلك إنزال جوي من مروحيات".

وأضاف سارما قائلاً: "أن نحو 900 قرية غرقت وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 7000 منزل".

تأتي هذه الفيضانات في وقت تتزايد فيه مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة في جنوب آسيا بسبب تغير المناخ. وعادة ما تشهد ولاية آسام فيضانات سنوية، لكن حجم الدمار هذا العام يعد من الأكبر. ويواجه مئات الآلاف تحديات في الحصول على المأوى والغذاء، في ظل تضرر البنية التحتية. ومن المتوقع أن تستمر الأمطار خلال الأيام المقبلة، مما قد يزيد الوضع سوءًا.