موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
تعاني مناطق شاسعة في كندا من موجة حر لافح، ترافقها عواصف رعدية وتدهور ملحوظ في جودة الهواء، مع توقعات ببلوغ درجات حرارة غير مسبوقة. وأهابت السلطات بسكان تورنتو البقاء في منازلهم بعد أن حلّت المدينة في المرتبة الأولى عالمياً من حيث سوء جودة الهواء جراء دخان حرائق الغابات، وأصدرت تحذيراً برتقالياً ناصحة بتجنب التعرض لأشعة الشمس والإكثار من شرب الماء. وتمتد التحذيرات إلى عدة مقاطعات، حيث يُتوقع أن تصل الحرارة المحسوسة إلى نحو 45 درجة مئوية، مع احتمالية نشوء أعاصير في أجزاء من كيبيك ونيو برونزويك. ويرى خبراء الأرصاد أن امتداد مرتفع جوي من الولايات المتحدة إلى كندا ساهم في ارتفاع الحرارة إلى ما يتجاوز معدلاتها الموسمية.
ويأتي هذا التحذير في ظل موسم حرائق غابات شديد النشاط تشهده كندا، حيث تتصاعد الانبعاثات الدخانية إلى مستويات قياسية تؤثر على جودة الهواء في المدن الكبرى.
وتعد موجات الحرارة الشديدة من أخطر الظواهر الجوية المتطرفة على الصحة العامة، خصوصاً مع تزايد تواترها وحدتها في ظل التغير المناخي. ومن المرجح أن تستمر الظروف الجوية القاسية في الأيام المقبلة، مما يزيد من مخاطر اندلاع حرائق جديدة وتدهور جودة الهواء. وتبقى هذه الأحداث مؤشراً واضحاً على تداعيات الاحتباس الحراري الذي يضاعف شدة الكوارث الطبيعية في أمريكا الشمالية.
المصدر الأصلي: المواطن
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.