موجة الحر في فرنسا ترفع استهلاك الطاقة خلال الصيف إلى أعلى مستوى له منذ عام 2022
تتسبب موجة الحر التي تجتاح أوروبا منذ فترة طويلة، في ارتفاع الطلب على الطاقة خلال الصيف الحالي، مما يغيّر بعض الانخفاضات في الاستهلاك التي أعقبت أزمة الطاقة عام 2022 إلى النقيض.ورف...
موجة الحر المستمرة التي تضرب أوروبا تؤدي إلى زيادة الطلب على الكهرباء في الصيف الحالي، مما يعكس اتجاه الانخفاض الذي ساد بعد أزمة الطاقة في 2022. ووفقًا لبيانات الشبكة الأوروبية لمشغلي شبكات نقل الكهرباء (إنتسو-إي)، بلغ متوسط استهلاك الكهرباء بين أبريل ومنتصف يوليو الجاري أعلى مستوياته منذ عام 2022. وتعد هذه الزيادة الأولى من نوعها سنويًا منذ الأزمة، منهية ثلاث سنوات متتالية من التراجع، في وقت تشهد فيه أوروبا موجات حر قياسية تضع ضغطًا على شبكات الطاقة.
تأتي هذه الموجة الحارة في إطار اتجاه عالمي لارتفاع درجات الحرارة بسبب تغير المناخ، مما يزيد الضغط على البنى التحتية للطاقة.
دفعت درجات الحرارة القياسية إلى زيادة الطلب على أجهزة التكييف في أنحاء القارة، حيث خصصت فرنسا 100 مليون يورو لشراء 30 ألف وحدة تكييف بشكل عاجل للمستشفيات بحلول أغسطس.
ويؤدي استمرار موجات الحر إلى إجهاد شبكات الكهرباء، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكييف. وتعد فرنسا من الدول الأكثر تضررًا، حيث تستثمر في حلول سريعة لضمان استمرارية الخدمات الحيوية. ويُتوقع أن تظل ضغوط الطلب مرتفعة ما دامت درجات الحرارة غير معتادة، مما يسلط الضوء على تحديات التكيف مع تغير المناخ في قطاع الطاقة.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.