تشهد المملكة العربية السعودية بدء فترة "جمرة القيظ" اعتبارًا من اليوم، وهي الفترة التي تُعد الأكثر قيظًا وحرارة ضمن فصول السنة في البلاد.

تُعرف هذه الفترة في الموروث الشعبي والتقويم الفلكي بكونها فترة اشتداد الحرارة التي تسبق مرحلة نضج المحاصيل الزراعية الموسمية.

رفحاء 02 صفر 1448 هـ الموافق 16 يوليو 2026 م واس
بدأت اليوم الخميس فترة "جمرة القيظ"، التي تُصنف أشدّ فترات فصل الصيف حرارة على مدار العام.
وتمتدّ هذه الفترة عدة أسابيع، تشهد خلالها معظم مناطق المملكة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، لتلامس معدلاتها السنوية القصوى.
وأوضح عضو جمعية "آفاق" لعلوم الفلك، برجس الفليح، لوكالة الأنباء السعودية (واس)، أن اليوم الخميس يوافق البداية الفعلية لـ"جمرة القيظ"، متمثلة في أول أيام "الجوزاء الثانية" المعروفة بمنزلة "الهنعة"، وتستمر هذه المنزلة مدة 13 يومًا، وتُعد المنزلة الرابعة من منازل فصل الصيف.
وبيّن الفليح أن "جمرة القيظ" تبدأ عادة في منتصف شهر يوليو وتستمر حتى مطلع أغسطس؛ وتُعرف شعبيًا باسم "طباخ التمر"، نظرًا للدور المحوري لدرجات الحرارة المرتفعة خلال هذه الفترة في تسريع نضج ثمار النخيل وتحولها إلى رطب.
وأشار إلى أن هذه الفترة تتسم بنشاط الرياح الساخنة وارتفاع درجات الحرارة بصورة لافتة، يرافقها زيادة ملموسة في معدلات الرطوبة بالمناطق الساحلية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة، وفي مقدمتها تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة (من الظهر وحتى العصر) والإكثار من شرب السوائل والمياه للوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
// انتهى //
23:47 ت مـ
0207

تكتسب هذه الفترة أهمية بالغة في الزراعة المحلية، حيث يسهم ارتفاع الحرارة في تسريع نضج النخيل وتحوله إلى رطب، وهو ما يُعرف بـ "طباخ التمر". وفي ظل هذه الأجواء، تظل النصائح الطبية والتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة ضرورية لتفادي المخاطر الصحية المرتبطة بالإجهاد الحراري، خاصة خلال ساعات الذروة.