أعربت ثماني دول أوروبية، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج والسويد وسويسرا، عن ترحيبها بإطلاق صندوق الأمم المتحدة "هورايزن" للأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعلنت عن مساهمة مشتركة بقيمة 57.8 مليون دولار، دعماً للدور المحوري الذي تؤديه الأمم المتحدة، ولتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة السلام في غزة.

ويأتي إطلاق هذا الصندوق في وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة إنسانية حادة، مع استمرار التحديات في إيصال المساعدات وتنفيذ مشاريع التعافي المبكر.

وشددت الدول الثماني، في بيانها المشترك، على أن إطلاق الصندوق يمثل خطوة حاسمة لمواجهة الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، من خلال توسيع نطاق إجراءات التعافي المبكر لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان.

أخبار متعلقة

وبينت أن الصندوق سيدعم أعمال وكالات الأمم المتحدة في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة والإسكان وإزالة الركام، فضلاً عن الإسهام في إنعاش سبل العيش والنشاط الاقتصادي المحلي، وتمهيد الطريق لإعادة إعمار شاملة ومستدامة.

احترام حقوق الشعب الفلسطيني

وأضافت الدول الثماني أن الصندوق يوفر منصة مشتركة لتنسيق أعمال وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة والإشراف عليها، بما يضمن تنفيذ عملياتها في قطاع غزة وفقًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، وبما يكفل احترام حقوق الشعب الفلسطيني.
وجددت التأكيد على ضرورة ضمان دخول المساعدات الإنسانية، وتدابير التعافي المبكر، إلى قطاع غزة بصورة عاجلة وآمنة ودون قيود.

ويعكس هذا الدعم الأوروبي التزاماً بدور الأمم المتحدة في تنسيق المساعدات والإشراف على عمليات الإغاثة في غزة. ومن شأن الصندوق أن يسهم في تسريع خطوات التعافي المبكر، رغم العقبات السياسية واللوجستية القائمة. ويظل ضمان وصول المساعدات دون عوائق العامل الحاسم لنجاح هذه الجهود، وهو ما أكدت عليه الدول الثماني في بيانها.