مقتل أحد القضاة وحارسه برصاص مسلحين في باكستان
لقي قاضٍ باكستاني وحارسه الشخصي مصرعهما جراء هجوم مسلح استهدف سيارتهما في منطقة مستونج بإقليم بلوشستان، وذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والهجمات الانفصالية بالمنطقة المضطربة.
أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة تقل قاضياً في منطقة بجنوب غرب باكستان اليوم الخميس، مما أسفر عن مقتله ومقتل حارسه، ثم فروا من المكان، وفقاً لمسؤولين في الشرطة والحكومة.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العنف في إقليم بلوشستان الغني بالموارد والمضطرب منذ عقود.
الهجوم وقع في منطقة مستونج التابعة لإقليم بلوشستان، الذي يشهد تصاعداً في هجمات المتمردين الانفصاليين ضد قوات الأمن والمدنيين خلال الأشهر الأخيرة.
وأفاد عبد الرؤوف، مسؤول الشرطة المحلية في مستونج، بأن القاضي عبد الحكيم كاكر كان في طريقه من كويتا عاصمة الإقليم إلى مستونج للبت في قضايا، حينما "نصب إرهابيون كميناً لسيارته وأردوه هو وحارسه قتيلين".
ولم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم فورا.
لكن الاتهامات تتجه غالباً نحو المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين زادوا هجماتهم في أنحاء الإقليم مؤخراً، وخاصة جماعة جيش بلوشستان المحظورة.
وشهد إقليم بلوشستان، أكبر أقاليم باكستان مساحة ولكن الأقل اكتظاظا بالسكان، منذ فترة طويلة تمردا انفصاليا، بالإضافة إلى هجمات من قبل حركة طالبان الباكستانية.
وقد تبنى جيش بلوشستان، الذي صنفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية في عام 2019، مسؤولية العديد من الهجمات التي استهدفت قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين والمدنيين في السنوات الأخيرة.
وشهد إقليم بلوشستان تمرداً انفصالياً منذ عقود، كما تعرض لهجمات من حركة طالبان الباكستانية. وقد تبنى جيش بلوشستان، الذي صنفته واشنطن منظمة إرهابية عام 2019، مسؤولية العديد من الهجمات السابقة. وتستهدف هذه الهجمات غالباً قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين والمدنيين، مما يزيد من حدة عدم الاستقرار في المنطقة. يُذكر أن الهجمات تزايدت في الأشهر الأخيرة، وسط تصاعد التوترات في الإقليم.
المصدر الأصلي: المواطن
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.