أكاديمي: المملكة قدمت بعدا سياسا واضحا للأزمة الإيرانية
أكد الدكتور مطلق المطيري، أستاذ الإعلام السياسي، أن دول الخليج ابتعدت عن الانخراط في الحرب مع إيران، واتبعت نهج ضبط النفس رغم تعرضها لاعتداءات إيرانية متكررة.
ويأتي هذا الطرح في ظل توترات إقليمية متصاعدة عقب الهجمات الإيرانية على مواقع في الكويت والبحرين والأردن.
وفي مداخلته على قناة «الإخبارية»، أشار إلى وجود جهات داخل مجلس التعاون الخليجي تسعى لاستئناف العمليات العسكرية وفق النهج الإسرائيلي بهدف إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل.
وأوضح المطيري أن السعودية طرحت بعداً سياسياً بارزاً، معتبرة أن المنطقة غير قادرة على تحمل تبعات العمل العسكري، وأن الخلافات ينبغي تسويتها عبر المسارين السياسي والدبلوماسي وصولاً إلى اتفاقات دائمة.
اعرض التغريدة على منصة X
وتبرز هذه التصريحات تباين المواقف داخل مجلس التعاون الخليجي تجاه التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، حيث يميل بعض الأعضاء إلى خيارات عسكرية فيما تفضل السعودية الحلول الدبلوماسية. كما تعكس رغبة المملكة في تجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، خصوصاً مع استمرار التصعيد الإيراني. ويراقب المراقبون ما إذا كانت الدبلوماسية السعودية ستتمكن من رأب الصدع وإقناع الأطراف الأخرى بضرورة الحوار.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.