وقعت اليوم في بروكسل اتفاقية ثلاثية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وإسبانيا تحدد الوضع المستقبلي لجبل طارق، وتنص على إلغاء التفتيش الحدودي الروتيني بين جبل طارق وإسبانيا.

ويأتي هذا الاتفاق بعد سنوات من المفاوضات عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقع الاتفاقية كل من: المفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروش سيفكوفيتش، ووزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا ستيفن دوتي، ورئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو، ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو.

عمليات التفتيش الحدودية

بموجب هذه الاتفاقية، تُلغى عمليات التفتيش الحدودية الروتينية بين جبل طارق وإسبانيا، وتُقرّب جبل طارق من الاتحاد الأوروبي عبر مواءمة قواعد شنغن والإجراءات الجمركية، مما يسهل حركة البضائع والعمال ويعزز الروابط الاقتصادية بين جبل طارق والاتحاد الأوروبي.

أخبار متعلقة

اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وإسبانيا بشأن جبل طارق - وكالات

وكان وضع جبل طارق محل نقاش بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا منذ خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي عام 2020، واختُتمت المفاوضات في يونيو 2025 بعد التوصل إلى اتفاق واسع النطاق ضم الأطراف الأربعة: الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، وإسبانيا، وجبل طارق.
ووفقًا للإجراءات المتبعة، ستُعرض الاتفاقية على البرلمان الأوروبي للموافقة عليها هذا الشتاء، بينما أذن مجلس الاتحاد الأوروبي بتطبيقها مؤقتًا اعتبارًا من 15 يوليو 2026.

تسعى الاتفاقية إلى تسهيل حركة الأشخاص والبضائع بين جبل طارق وإسبانيا، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. ومن المنتظر أن توافق عليها البرلمان الأوروبي هذا الشتاء، على أن يُبدأ تطبيقها مؤقتًا في يوليو 2026. ويراقب المراقبون ما إذا كانت هذه الخطوة ستمهد لإنهاء النزاع الطويل حول السيادة على جبل طارق.