الاتحاد الأوروبي يعيّن موفداً خاصاً إلى قبرص
أعلنت المفوضية الأوروبية، الاثنين، تعيين موفد خاص إلى قبرص، معولة على «زخم جديد» لإيجاد تسوية للنزاع المستمر في الجزيرة منذ عقود.
أعلنت السلطات الروسية والأوكرانية، الاثنين، مقتل عشرة أشخاص في هجمات متبادلة بطائرات مسيّرة، حيث أسفرت هجمات أوكرانية عن مقتل أربعة أشخاص في منطقة موسكو، في حين قُتل ستة أوكرانيين على الأقل، بينهم ثلاثة في هجوم استهدف سفينة شحن مدنية.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ أكثر من أربع سنوات، مع تصاعد وتيرة الهجمات الجوية المتبادلة.
سكان يقفون أمام مبنى متضرر بفعل هجوم بمسيرة أوكرانية وفقاً للرواية الرسمية المحلية في بلدة سولنيشنوغورسك بمنطقة موسكو الاثنين (رويترز)
وكتب حاكم موسكو أندريه فوروبيوف على تطبيق «تلغرام»: «في بلدة بيونيرسكي بمنطقة إستريا، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء تحطم مسيّرة... وفي سولنيشنوغورسك، أصيب شخصان بعد أن اصطدمت مسيّرة بمبنى سكني». وأضاف الحاكم أنه تم إسقاط 81 مسيّرة في المنطقة خلال ليل الأحد-الاثنين.
وفي منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا، قُتلت امرأة عندما ألقت طائرة مسيّرة عبوة ناسفة في بلدة بيريزوفكا، وأُصيب رجلان في كرينيتشنوي جراء غارة من طائرة مسيّرة أخرى، وفق بيان صادر عن السلطات المحلية.
وفي جنوب غرب روسيا، أبلغ حاكم منطقة ستافروبول فلاديمير فلاديميروف عن «هجوم معادٍ» تسبب في «اشتعال حريق في المنطقة الصناعية بقرية فيازنيكي في مقاطعة شباكوفسكي»، من دون الإبلاغ عن أي إصابات حتى الآن.
جنود تابعون للواء آزوف الثاني عشر بالقوات الخاصة الأوكرانية يعملون على مدفع هاوتزر ذاتي الحركة بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)
من جانبها، قالت أوكرانيا إن روسيا استهدفت سفينة شحن مدنية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأوضح وزير المجتمعات والتنمية الإقليمية أوليكسي كوليبا أن «روسيا استهدفت سفينة تجارية مدنية ترفع علم توغو أثناء تفريغها شحنة أسمدة معدنية». وأفاد حاكم منطقة أوديسا أوليه كيبر أن السفينة كانت راسية في المنطقة لحظة الهجوم.
وأفاد مسؤولون محليون بأن هجوماً روسيّاً آخر بطائرة مسيّرة أودى بحياة شخصين في مدينة زابوريجيا الجنوبية القريبة من خطوط الجبهة، فضلا عن سقوط قتيل في منطقة خيرسون المجاورة.
وقد كثّفت أوكرانيا أخيراً هجماتها على روسيا، مستهدفة بشكل خاص البنية التحتية النفطية في محاولة لشلّ قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي. وبدورها، تواصل روسيا شنّ غارات يومية على أوكرانيا، بعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والذي لم يُفضِ حتى الآن إلى حل دبلوماسي.
وفي شأن ذي صلة، أعلنت بريطانيا، الاثنين، عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف الشبكات الإلكترونية الروسية، التي تتهمها بمحاولة نشر الفوضى والانقسامات في أنحاء أوروبا. وقالت الحكومة البريطانية في بيان: «تستهدف الإجراءات المعلنة اليوم 24 فرداً وكياناً يقفون وراء العمليات الإلكترونية والهجينة بالوسائل التقليدية والرقمية الهادفة إلى التخريب ومنهم مجرمون يرتكبون أعمالاً غير قانونية عبر الإنترنت متورطون في شبكات بالوكالة على صلة بأجهزة المخابرات الروسية». وأضاف البيان أن «ذلك يشمل فرض عقوبات على قادة كبار بجهاز الاستخبارات العسكرية الروسي، وهم فياتشيسلاف ستافييف وإيفان سينين وإيفان كاسيانينكو، لدورهم في توجيه عمليات التهديد الإلكترونية والهجينة».
وقد كثفت أوكرانيا مؤخراً ضرباتها على البنية التحتية النفطية الروسية لإضعاف قدرة موسكو على تمويل الحرب. في المقابل، تواصل روسيا قصفاً يومياً لأوكرانيا دون تحقيق انفراجة دبلوماسية. كما أعلنت بريطانيا عقوبات جديدة تستهدف الشبكات الإلكترونية الروسية المتهمة بنشر الفوضى في أوروبا.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.