بقلم دانيال خليلي-تاري ورويترز

نُشر في 11 يوليو 202611 يوليو 2026

بعد أكثر من عام من القطيعة الدبلوماسية، بدأت العلاقات بين الجزائر ومالي في التحسن، حيث يعيد البلدان تعيين سفيريهما ويفتحان مجالهما الجوي أمام بعضهما البعض.

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم السبت أن سفير بلاده سيعود إلى مالي، بعد يوم من إعادة الجزائر فتح مجالها الجوي بالكامل أمام الطائرات المدنية والعسكرية المتجهة من وإلى جارتها الجنوبية.

قصص مُوصى بها

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3متمردو الطوارق في مالي يقولون إن المقاتلين الروس يجب أن ينسحبوا من البلاد

العنصر 2 من 3أزمة مالي: من هم القادة الرئيسيون الذين يجب معرفتهم؟

العنصر 3 من 3أزمة مالي قد يكون لها تأثير سلبي خطير يمتد إلى دول الجوار

نهاية القائمة

أكد عيسى عثمان كوليبالي، المتحدث باسم الحكومة العسكرية في مالي، في بيان أن باماكو اتخذت إجراءات متبادلة.

تدهورت العلاقات بين البلدين الأفريقيين في أبريل من العام الماضي بعد أن قالت الجزائر إنها أسقطت طائرة استطلاع مالية لانتهاكها مجالها الجوي. وتنفي باماكو ذلك، قائلة إن الطائرة أسقطت داخل حدودها.

أدت القطيعة بين الجزائر ومالي إلى تعريض الأمن في منطقة الساحل للخطر. مالي عضو في تحالف دول الساحل، إلى جانب بوركينا فاسو والنيجر. كما سحبت كل من واغادوغو ونيامي سفيريهما من الجزائر في أبريل الماضي تضامنًا مع حليفتهما.

شهد تحالف دول الساحل زيادة في الهجمات من قبل الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة في السنوات الأخيرة. ويرى العديد من المحللين أن هذه الجماعات تمكنت من ترسيخ وجودها في الساحل جزئيًا بسبب الإطاحة بحكم معمر القذافي في ليبيا بدعم من الناتو عام 2011.

أدت الإطاحة بالقذافي إلى فراغ في السلطة استغلته الجماعات المسلحة. وقد تم نهب مخزونات ضخمة من الأسلحة التابعة لقوات موالية له، ويُعتقد أن هذه الجماعات استخدمتها.

سبق للجزائر أن توسطت في محادثات سلام بين الحكومة المالية ومتمردي الطوارق الانفصاليين الذين يخوضون تمردًا مسلحًا هناك.

ومع ذلك، أدت القطيعة الدبلوماسية في العام الماضي إلى تراجع الجزائر عن دورها كوسيط، مما أثار مخاوف بشأن أمن مالي وسلامتها الإقليمية وشكل أيضًا تهديدًا للأمن الداخلي للجزائر.

في أبريل الماضي، أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف دعم الجزائر للسلامة الإقليمية لمالي، رافضًا ما وصفه بجميع أشكال "الإرهاب".