أفاد الدكتور نايف الوقاع، المحلل السياسي، بأن النهج الثوري الذي تتبعه القيادة الإيرانية، القائم على إقصاء الخصوم، يعيق إمكانية إيجاد تسويات سياسية.

يأتي هذا التحليل في ظل تصاعد التوتر بين إيران والقوى الدولية، وسط مخاوف من تداعيات السياسات الإيرانية على الاستقرار الإقليمي.

وبين الوقاع، خلال حديثه لقناة "الإخبارية"، أن احتمالية انهيار الدولة الإيرانية لا تزال واردة، مشيراً إلى أن ذلك سيفضي إلى وجود كتلة بشرية يزيد عددها عن 90 مليون نسمة، مما يمثل عقبة كبرى أمام المجتمع الدولي.

ولفت الوقاع إلى أن إيران تواصل المماطلة في مفاوضاتها، وتظهر وجوهاً متعددة للعالم، معتبراً أن "الوجه الحقيقي للنظام يظهر حالياً". وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر تصريحاته بأن النظام الإيراني "فاقد للعقل"، وأنه لو امتلك سلاحاً نووياً لاستخدمه.

ونوّه الوقاع بأن التصعيد الأخير فرض كلفة باهظة على إيران، وجعل خياراتها أكثر تعقيدًا، مشددًا على ضرورة أن تغلّب طهران الحكمة وتستمع إلى جهود الوسطاء في المرحلة الحالية.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتشير هذه التطورات إلى أن طهران أمام منعطف حاسم، حيث أن استمرار التصعيد قد يدفع نحو مواجهة شاملة. وتزداد أهمية دور الوسطاء في ظل تعقيد المشهد، فيما يظل الخيار العسكري ماثلاً على الطاولة. وتتجه الأنظار إلى كيفية تعامل إدارة ترامب مع الملف الإيراني في المرحلة المقبلة.