أنقرة ونواكشوط تبحثان تعزيز الشراكة التعليمية وتبادل الخبرات
خلال لقاء في نواكشوط بين وزيرة التربية الموريتانية هدى باباه ونائب وزير التعليم الوطني التركي جهاد دميرلي..
الأناضول – نواكشوط: محمد البكاي
وتأتي هذه المباحثات في إطار حرص البلدين على تطوير علاقاتهما الثنائية في المجال التعليمي.
بحثت تركيا وموريتانيا، الثلاثاء، سبل توسيع التعاون وتبادل الخبرات في مجال التعليم، بما يسهم في دعم برنامج إصلاح النظام التعليمي في موريتانيا.
جاء ذلك خلال لقاء بنواكشوط بين وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الموريتانية هدى باباه ونائب وزير التعليم الوطني التركي جهاد دميرلي، حسب بيان للوزارة الموريتانية.
وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا "سبل تعزيز الشراكة الثنائية في قطاع التربية، واستعراض آفاق تطوير التعاون بما يواكب أولويات إصلاح النظام التعليمي في موريتانيا".
وأوضحت الوزارة أن المباحثات شملت تعزيز تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب التعليمية الناجحة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
كما ناقش الجانبان أهمية مواصلة التنسيق وتوسيع مجالات التعاون التربوي، بما يسهم في دعم جهود تحسين جودة التعليم وتحقيق الأهداف المشتركة، وفق البيان.
وحضر اللقاء سفير تركيا لدى موريتانيا برهان كور أوغلو، والأمين العام لوزارة التربية الموريتانية صدف سيدي محمد، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء الوفد التركي.
ويأتي اللقاء بالتزامن مع انعقاد المنتدى الموريتاني التركي للتعليم والثقافة في نواكشوط، تحت شعار "شراكة في التعليم والثقافة لمستقبل مشترك".
وشهدت فعاليات المنتدى تخريج الدفعة الأولى من شعبة اللغة التركية وآدابها في جامعة نواكشوط، فيما يشمل التعاون القائم بين البلدين مجالات المنح الدراسية، وتعليم اللغة التركية، والشراكات بين الجامعات، وأنشطة مدارس وقف المعارف التركي.
وتشهد العلاقات التعليمية والثقافية بين تركيا وموريتانيا توسعا متواصلا منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موريتانيا عام 2018، التي كانت أول زيارة لرئيس تركي إلى البلاد.
ويشهد التعاون التعليمي بين البلدين توسعا مطردا منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى نواكشوط عام 2018، وهي الأولى من نوعها. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في دعم إصلاح النظام التعليمي الموريتاني وتعزيز الروابط الثقافية بين الجانبين.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.