أنقرة: الإجراءات بشأن "إس-400" مستمرة من جوانب مختلفة
أنقرة: الإجراءات بشأن "إس-400" مستمرة من جوانب مختلفة
جاءت تصريحات وزارة الدفاع التركية ردًا على استفسارات الصحفيين، خلال إحاطة إعلامية ألقاها المتحدث زكي آق تورك في أنقرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه قضية منظومة إس-400 محور خلاف بين تركيا والولايات المتحدة.
Yusuf Soykan Bal, Muhammet Torunlu
16 يوليو 2026•تحديث: 16 يوليو 2026
ANKARA
أنقرة/ الأناضول
**وزارة الدفاع التركية في بيان:
أوضحت وزارة الدفاع أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات جوهرية تتعلق بمنظومة إس-400.
- توسيع العلاقات بين تركيا وسوريا سيسهم في استقرار المنطقة
- أنقرة والقاهرة تتشاركان إرثًا مشتركًا قويًا قائمًا على روابط تاريخية وثقافية عميقة
لفت البيان إلى أن التعاون العسكري بين أنقرة والقاهرة قد نما بشكل ملحوظ بفضل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين.
قالت وزارة الدفاع التركية إن الإجراءات المتعلقة بمنظومة الدفاع الجوي الصاروخي بعيدة المدى "إس-400" متواصلة من جوانب مختلفة.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة الدفاع، ردًا على أسئلة الصحفيين، عقب إحاطة إعلامية قدمها المتحدث زكي آق تورك في العاصمة التركية أنقرة.
وأكد البيان أنه سيتم الإعلان في حال حدوث أي تطورات ملموسة بخصوص المنظومة.
وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات لصحيفة "ذا ناشيونال" ردا على سؤال بشأن احتمالية إرسال منظومة "إس-400" إلى دولة الإمارات العربية المتحدة: "هذه عملية مستمرة، وتجري مباحثات ومفاوضات داخل الحكومة".
وأضاف فيدان: "كما ينبغي إجراء نقاش سليم مع الروس، ولا يمكنني في الوقت الراهن تسمية أي دولة أو مسار أو نوع من الحلول، إذ توجد، كما ذكرت، إرادة سياسية بين رئيسي البلدين"، مؤكدا ضرورة أن تكون روسيا جزءا من المباحثات، "لأن منظومات إس-400 جرى شراؤها منها".
- التعاون مع سوريا
وفيما يخص العلاقات مع سوريا، أعربت وزارة الدفاع عن ثقتها بأن توسيع العلاقات المستمرة بتناغم بين تركيا وسوريا لتشمل مجالات مختلفة وإقامة تعاونات جديدة وتطوير قدرات البحرية السورية سيسهم في استقرار المنطقة.
وأضافت: "وفي هذا الإطار، زار قائد القوات البحرية التركي والوفد المرافق سوريا في 13 يوليو بهدف تعزيز التعاون والتنسيق العسكري في المجال البحري بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك".
- روابط عميقة مع مصر
وبشأن العلاقات مع مصر، أكد بيان وزارة الدفاع التركية أن أنقرة والقاهرة تتشاركان إرثًا مشتركًا قويًا قائمًا على روابط تاريخية وثقافية عميقة.
وشدد البيان على أن التعاون العسكري قد اكتسب زخمًا كبيرًا نتيجة للزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين البلدين مؤخرًا.
وأضاف: "تم توسيع التعاون عبر الاتصالات المتبادلة على مستوى الوفود العسكرية، بهدف تعزيز الحوار في مجال الدفاع والأمن، واتُخذت خطوات ملموسة في مجالات التدريب العسكري والعمليات المشتركة والصناعات الدفاعية".
وأشار البيان إلى أن المناورات التي أجريت في يونيو/ حزيران الماضي أولاً في مصر ثم في تركيا بمشاركة عناصر جوية، قدمت مساهمات كبيرة في تطوير قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للبلدين، وزيادة القدرات العملياتية المشتركة، وتعزيز تبادل الخبرات المتبادلة.
وتابعت الوزارة في بيانها: "خلال المباحثات بين وزير الدفاع التركي ونظيره المصري نُوقشت قضايا الدفاع والأمن الثنائية، بالإضافة إلى مسائل تهدف إلى تطوير التعاون، وعقب ذلك تم توقيع خطاب نوايا بشأن التعاون الدفاعي".
وذكر البيان أن هذه الوثيقة تظهر الإرادة المشتركة لتطوير التعاون الدفاعي والأمني بين تركيا ومصر على أسس مؤسسية، ورغبة قوية في تعميق العلاقات التي تعززها الروابط التاريخية على أساس الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، واستحداث مجالات تعاون جديدة تسهم في تحقيق السلام والاستقرار والأمن الإقليميين.
ويسعى ملف إس-400 إلى التأثير على علاقات تركيا مع حلف شمال الأطلسي. وفي المقابل، تعمل أنقرة على تعزيز شراكاتها الإقليمية، حيث تشير إلى أن توسيع العلاقات مع سوريا ومصر يمكن أن يسهم في استقرار المنطقة. ويبدو أن الزخم في التعاون العسكري مع مصر يمثل تحولًا لافتًا في العلاقات الثنائية.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.