كشفت وكالة أسوشيتد برس نقلاً عن مسؤولين إقليميين أن "وسطاء إقليميون يواصلون جهودهم لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات".

تأتي هذه الوساطة في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً على خلفية البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية.

وأوضح مسؤولان في تصريحات للوكالة أن "وساطة تقودها باكستان تعمل على مدار الساعة لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة تفعيل مسار التفاوض".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بأن مفاوضيه أجروا اتصالات مع مسؤولين إيرانيين يوم الثلاثاء، وأبلغوهم بضرورة استئناف المفاوضات، مضيفاً: "قلت لهم من الأفضل أن تبرموا اتفاقاً، وإلا فلن يبقى لديكم شيء".

وأكد ترامب أن الضربات الأمريكية ستتوسع خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية "ستضرب إيران بقوة" خلال الأيام الثلاثة القادمة، قبل أن تزداد العمليات تصعيدًا لاحقًا.

وقال ترامب، إن الأسبوع المقبل سيكون سيئًا جدًا بالنسبة لهم، لأننا سنستهدف محطات الكهرباء والجسور، وسندمر جميع محطات الكهرباء وجميع الجسور إذا لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات.

وتأتي التهديدات الأميركية بعد فشل الجولات السابقة من المفاوضات غير المباشرة بين البلدين عبر وسطاء. وتعد باكستان وسيطاً جديداً في هذا الملف، بعد أن لعبت دول أخرى كعمان وسويسرا دوراً وسيطاً سابقاً. ويراقب محللون ما إذا كانت هذه الجهود ستنجح في خفض التصعيد أو ستؤدي إلى مواجهة عسكرية أوسع.