دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي كلًا من الولايات المتحدة وإيران إلى اتخاذ إجراءات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، محذرًا من العواقب الوخيمة للتصعيد المستمر في المنطقة، خصوصًا في الخليج العربي، وما قد يسفر عنه من توسع في دائرة العنف وزيادة الخسائر الأمنية والاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

يأتي هذا الموقف العربي في ظل توتر متصاعد بين القوتين الكبرى حول برنامج إيران النووي وانعكاساته على أمن الخليج.

وشدد الأمين العام، في بيانه، على رفض الاعتداءات الإيرانية ضد عدد من الدول العربية، مؤكدًا أن الدول العربية كانت قد أعلنت رفضها للحرب سابقًا، ولا ينبغي إلقاء تبعات استمرارها أو تصعيدها على عاتقها، داعيًا إلى إعادة الهدوء والالتزام بمذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان الإيراني والأمريكي في يونيو الماضي، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي.

وأكد الأمين العام أن الظروف الراهنة تستوجب إعلاء صوت الحكمة، والعودة إلى أسلوب التفاوض والحوار لحل القضايا العالقة، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وكانت الدول العربية قد دعت مرارًا إلى حل سلمي للنزاعات الإقليمية وتجنب الحروب التي تهدد استقرار المنطقة. وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، مما يجعل خفض التصعيد أولوية ملحة. ومن المنتظر أن تتابع الأوساط العربية تطورات الملف الإيراني بحذر، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء العمل ببعض الاتفاقات الدولية ذات الصلة.